التجربة السعودية والنهج النرويجي تتضافران لوضع نموذج تنموي أكثر تأثيرًا

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي في مجال التنمية، استقبل الصندوق السعودي للتنمية في مقره بالعاصمة الرياض وفدًا رسميًا من الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي. يتزامن اللقاء مع رغبة الجانبين في توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات لتحقيق التنمية المستدامة.
لقاء رسمي يعكس عمق الشراكة التنموية
استقبل نائب الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية المهندس فيصل القحطاني مدير عام الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي السيدة غان جوريد روزيت والوفد المرافق لها. وقد تمحور اللقاء حول تعزيز العلاقات المؤسسية وبحث مجالات التعاون المشترك التي تخدم أهداف التنمية المستدامة في الدول النامية. ويعكس هذا الاجتماع الاهتمام الجاد بتعزيز العمل التنموي الفعال المبني على الشراكة.
استعراض شامل لتجربة الصندوق السعودي للتنمية
شهد اللقاء استعراضًا موسعًا لبرامج وأنشطة الصندوق السعودي للتنمية، حيث تم تسليط الضوء على دوره في تمويل المشروعات الإنمائية الحيوية في مختلف القطاعات. كما تم مناقشة آليات العمل التي يتبعها الصندوق في دعم البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية والاقتصادية، مما يعكس التجربة السعودية المتراكمة في مجال التمويل التنموي وتأثيرها على المستوى الإقليمي والدولي.
تقاطع الرؤى التنموية بين الجانبين
ناقش الطرفان عددًا من القضايا التنموية ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على سبل تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات الفنية والمؤسسية. وقد برز التقارب في الرؤى المتعلقة بأهمية الاستدامة ورفع كفاءة المشروعات وضمان أثرها طويل المدى، وذلك في ظل التحديات العالمية المتزايدة التي تتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات التنموية الرائدة.
آفاق مستقبلية لتعاون أكثر تأثيرًا
اختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية البناء على هذا الحوار لتعزيز الشراكة المستقبلية بين الصندوق السعودي للتنمية والوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي. يهدف هذا التعاون إلى دعم الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز دور المؤسستين في إحداث تغيير إيجابي ملموس في المجتمعات المستفيدة، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية والإنمائية العالمية المتسارعة.
في خطوة تعكس تنامي الحراك التنموي الدولي واستمرار الانفتاح على الشراكات المؤثرة، استقبل الصندوق السعودي للتنمية في مقره بالعاصمة الرياض وفدًا رسميًا من الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، في لقاء يعكس حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات التنموية ذات الأثر المستدام.
إقرأ ايضاً:
أهالي أتانا بالليث يشتكون عزلة الاتصالات.. وضعف الإنترنت يعيق “الخدمات الرقمية”من الإغاثة إلى الإعمار، كيف مهّد الدعم السعودي ليمنٍ أكثر استقرارًا؟



