اقتصاد

“سوق الأسهم السعودية” تثير الجدل مجددًا.. أرقام مفاجئة تغير اتجاه السوق بيوم واحد!

شهدت سوق الأسهم السعودية خلال جلسة اليوم نشاطًا ملحوظًا، حيث اختتمت التداولات بارتفاع طفيف للمؤشر الرئيس. هذا الأداء يدل على حالة من التوازن بين المتعاملين، رغم تفاوت نتائج الشركات المدرجة في السوق، مما ساهم في استقرار السوق في نهاية التعاملات.

استقرار المؤشر وارتفاع قيمة التداولات

سجل المؤشر الرئيسي للسوق ارتفاعًا قدره ست وعشرون نقطة، ليصل إلى مستوى 10,726 نقطة. هذه الحركة تأتي في إطار اتجاه الأسواق الإقليمية، التي تسودها الحذر جراء المتغيرات الاقتصادية.

بلغت قيمة التداولات خلال الجلسة أكثر من ثلاثة مليارات ريال، وهو تعبير عن اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة رغم تقلب السيولة في بعض الجلسات السابقة. يعكس هذا الاتجاه ثقة متزايدة في قدرة السوق على الحفاظ على استقراره.

أظهرت تقارير وكالة الأنباء السعودية أن كمية الأسهم المتداولة بلغت نحو 150 مليون سهم، توزعت على العديد من الشركات التي شهدت تباينًا في الأداء بين الارتفاع والانخفاض.

نتائج الشركات وتوجهات المستثمرين

ارتفعت قيم أسهم 177 شركة، مما يدل على الاتجاه الإيجابي للسوق، خصوصًا بين القطاعات النشطة اقتصاديًا في الفترة الراهنة. بالمقابل، أغلقت 72 شركة على تراجع، وهو ما يعد ظاهرة طبيعية في ظل التباين المستمر في الطلب والعرض.

في جانب الأسهم المرتفعة، تبرز شركات مثل برغرايزر وطيران ناس والمملكة بين الأعلى صعودًا، مستفيدة من أخبار إيجابية وتوقعات بتحسن الأداء في الربع المقبل. في حين أظهرت أسهم بعض الشركات مثل أسمنت ينبع ضغوطًا بيعية نتيجة تحديات تشغيلية.

تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 5.66% و4.84%، مما يشير إلى نشاط ملحوظ وتنوع في حركة الأسعار خلال الجلسة.

جاءت أسهم شركات أمريكانا والكيميائية والأهلي بين الأكثر تداولًا، مما يعكس اتجاهاً نحو الأسهم ذات السيولة العالية. ومن حيث القيمة، تصدرت أسهم شركات الأهلي والراجحي المشهد، نظرًا للثقة العالية التي تحظى بها في السوق.

تطورات السوق الموازية وبيئة الاستثمار

تواصل أسهم البنوك والاتصالات هيمنتها على السوق بفضل وزنها الكبير في المؤشر وتأثيرها الواضح على اتجاهاته. يتابع المستثمرون عن كثب تطورات القطاع المالي الذي يشهد نموًا متصاعدًا يتماشى مع مشاريع رؤية 2030، مما يجعل الأسهم في هذا القطاع محركًا رئيسيًا لجلسات التداول.

في سوق الأسهم الموازية، شهد مؤشر نمو انخفاضًا تجاوز 22 نقطة، مع وصوله إلى مستوى 23,896 نقطة. بلغت قيمة تداولات السوق الموازية 21 مليون ريال، مما يعكس نشاطًا مقارنة بالجسم السوقي الرئيسي.

عمومًا، تعكس هذه الجلسة حالة من التوازن في سوق الأسهم السعودية، التي تواصل مسارًا ثابتًا بدعم من بيئة اقتصادية قوية وإصلاحات تشريعية تعزز من جاذبية الاستثمار في المملكة.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى