“سوق الأسهم السعودية” يشهد حركة مفاجئة تثير قائمة الأكثر نشاطًا.. وشركة تبرز في الأضواء!

سجل مؤشر الأسهم السعودية اليوم انخفاضًا طفيفًا، ليعكس حالة حذر في السوق المحلية. حيث خسر المؤشر 6.72 نقاط، ليصل إلى مستوى 10536.28 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 3.7 مليارات ريال. وقد تزايدت التوجهات الحذرة بين المستثمرين، مشخصه جني الأرباح بعد جولات الارتفاع السابقة.
أداء السوق وأسباب التراجع
خلال جلسة التداول اليوم، أظهرت البيانات ميلًا نحو التذبذب المعتدل. وقد تأثرت حركة المؤشر بشكل واضح بعمليات جني الأرباح، مما يشير إلى تأثيرات طبيعية بعد ارتفاعات سابقة. في الوقت نفسه، يتابع المستثمرون أداء الاقتصاد السعودي، لا سيما فيما يتعلق بمشاريع التحول الكبرى ضمن رؤية 2030، مما أضفى مزيدًا من الحساسية على السوق تجاه أي تغيرات غير متوقعة.
وصل حجم الأسهم المتداولة إلى 179 مليون سهم متوزعة بين قطاعات متعددة، مما يدل على نشاط متوازن رغم تراجع المؤشر. وسجلت 83 شركة ارتفاعًا في قيمتها، ما يشير إلى أن الهبوط لم يكن شاملًا بل محدودًا مقارنة بتراجع 172 شركة أخرى.
استراتيجيات المستثمرين وإقبال الأسهم
من بين الشركات التي سجلت ارتفاعًا في أدائها، برزت أسماء مثل المسار الشامل والبابطين وأكوا باور والوطنية للتعليم وسيسكو القابضة، مما يعكس تحسنًا في أداء بعض القطاعات الحيوية. بالمقابل، تعرضت أسهم هرفي للأغذية وتشب وصدق والبحري وأرتيكس لضغوط بيعية، لتتصدر قائمة التراجعات خلال الجلسة.
وكانت نسب الارتفاع والانخفاض قد تراوحت بين 18.41% و5.41%، مما يدل على تباين في توجهات المستثمرين تجاه الشركات المدرجة. وتصدرت أسهم أمريكانا والمسار الشامل وباتك والانماء وشري قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا من حيث الكمية، مما يعكس اهتمام المتداولين بالأسهم التشغيلية.
كما جاءت أسهم المسار الشامل والراجحي وشري والانماء والاتصالات السعودية في صدارة الشركات الأكثر نشاطًا من حيث قيمة التداول، مما يبرز قوة جاذبيتها الاستثمارية. وتستمر هذه الشركات في جذب جزء مهم من السيولة اليومية، نتيجة ثقة المستثمرين في أساسياتها المالية واستقرارها النسبي.
مؤشر السوق الموازية نمو
أما فيما يخص مؤشر السوق الموازية نمو، فقد أغلق على تراجع بلغ 275.38 نقطة، ليصل إلى مستوى 23719.27 نقطة، وذلك بعد جلسة اتسمت بحركة محدودة. وسجلت تداولات نمو قيمة بلغت 12 مليون ريال، وهي قيمة تعكس نشاطًا مستقرًا رغم الضغوط التي شهدتها بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة. وقد بلغ حجم الأسهم المتداولة في نمو أكثر من مليون سهم، مما يشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين بهذا السوق الموازي.
يعد أداء سوق نمو عنصرًا مكملًا لصورة السوق الكلية، حيث يوفر منصة لقياس شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الشركات الصاعدة. تأتي هذه التحركات في ظل بيئة اقتصادية مرنة، تسعى المملكة من خلالها إلى تعزيز جاذبية أسواقها المالية وجذب استثمارات جديدة. وبهذا، يستمر السوق السعودي في لعب دور محوري في منطقة الخليج، كأحد أكبر الأسواق وأكثرها ارتباطًا بتوجهات النمو الإقليمي.



