أخبار السعودية

شكاوى مستخدمي طريق الليث من خطر جسيم يتجدد يوميًا بعد غياب الشمس

عادت معاناة مستخدمي طريق العين الحارة في محافظة الليث لتتصاعد مجددًا، حيث تفاقمت مشكلات هذا الطريق، مما جعل الوضع الحالي مصدر قلق يومي لكل من يضطر للاستخدامه.

شكاوى لمستخدمي طريق الليث من خطر كبير يبدأ كل يوم عندما تغيب الشمس

يعتبر هذا الطريق حلقة وصل هامة بين العين الحارة ومركز غميقة، ويخدم العديد من القرى الشرقية. إلا أنه يعاني من تدهور ملحوظ في بنيته التحتية، مما حوله من مجرد طريق خدمي إلى مصدر خطر يهدد سلامة سالكيه.

لقد أصبح التدهور المتواصل للمسار أمراً واضحاً للجميع، حيث أن الحفر والتشققات أصبحت جزءًا من واقع طريق العين الحارة، بينما تفتقر المنطقة إلى المعالجة الشاملة والصيانة المستمرة.

أهمية الطريق ودوره الحيوي في حياة الأهالي

أوضح عدد من الأهالي أن طريق العين الحارة يعد شرياناً رئيسياً يعتمد عليه سكان القرى الشرقية في تنقلاتهم اليومية، سواء لتلبية احتياجاتهم الأساسية أو للوصول إلى أماكن عملهم ومدارسهم.

يشهد الطريق حركة مرورية نشطة، تشمل المواطنين والمعلمين الذين يستخدمونه بشكل يومي للوصول إلى مدارسهم وتجهيزاتهم.

كما أشار الأهالي إلى أن أي مشكلة تحدث في هذا الطريق تؤثر مباشرة على حياتهم اليومية، خاصةً في ظل غياب بدائل مناسبة، مما يعظم من ضرورة صيانته وتأهيله بالشكل الملائم.

تدهور السفلتة وتكرار الأعطال المرورية

أفاد مرتادو الطريق بأن رداءة السفلتة وتآكل الطبقة الإسفلتية أدت لظهور العديد من الحفر والتشققات، وهو ما تسبب في زيادة أعطال المركبات، مثل تلف الإطارات وتعطل أنظمة التعليق. كما أن هذا الوضع يجبرهم على تقليل السرعة بشكل ملحوظ لتفادي المخاطر.

كما أضافوا أن الظروف الحالية ترفع من احتمالات وقوع حوادث السير، خصوصاً في الليل أو في أثناء هطول الأمطار، حيث تصبح الحفر أقل وضوحاً وأخطر.

غياب الصيانة الدورية وتراكم المشكلات

يعتبر الأهالي أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن فقط في سوء حالة الطريق، بل أيضاً في انعدام أعمال الصيانة الدورية التي كان يمكن أن تقلل من تفاقم الأضرار. ومع الزمن، تزداد التشققات عمقاً، مما يجعل أي معالجة مستقبلية أكثر صعوبة وتكلفة.

وأكدوا أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية، وأن الطريق بحاجة ماسة لتأهيل شامل يضمن استدامته وسلامة مستخدميه.

مطالب الأهالي وتأكيد على ضرورة التدخل العاجل

طالب مستخدمو طريق العين الحارة الجهات المختصة بسرعة التدخل لمعالجة وضعه، مؤكدين أن تحسينه لم يعد خيارًا يمكن تأجيله، بل أصبح ضرورة ملحة تتعلق بالسلامة المرورية.

وشددوا على أهمية أن يكون الطريق ضمن أولويات مشاريع الصيانة العاجلة، نظراً لدوره الخدمي والتنمية التي يقدمها.

كما عبروا عن أملهم في أن يتم التعامل مع هذا الملف بشكل جاد، لتحقيق الحد الأدنى من الأمان والراحة لمستخدمي الطريق.

خطوات مقترحة لمعالجة المشكلة وضمان السلامة

  • أولاً: إجراء مسح ميداني شامل لتحديد الأضرار الحالية على الطريق.
  • ثانياً: إزالة الطبقات المتضررة وإعادة سفلتة الطريق وفق معايير مناسبة.
  • ثالثاً: معالجة التشققات والحفر بشكل شامل لمنع عودتها بسرعة.
  • رابعاً: وضع برنامج صيانة دورية لضمان استمرارية جودة الطريق.
  • خامساً: تحسين وسائل السلامة المرورية مثل اللوحات الإرشادية والعواكس.
  • سادساً: متابعة الطريق بشكل دوري والاستجابة السريعة لأي ملاحظات مستقبلية.

خلاصة المعاناة المستمرة

يمثل طريق العين الحارة في محافظة الليث نموذجًا واضحًا لمعاناة الطرق الحيوية التي تخدم شريحة واسعة من المواطنين. إذ أن تدهور حالته يمثل خطراً لا يمكن تجاهله.

مع تكرار شكاوى الأهالي، يبقى الأمل معقودًا على تدخل عاجل يعيد للطريق دوره الخدمي ويضمن سلامة مستخدميه، ويخفف من المعاناة اليومية المستمرة.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى