عاجل.. قائمة المطارات المغلقة والأجواء الخالية في سماء الخليج العربي والشرق الأوسط بعد إغلاق مطارات جديدة

شهدت حركة الطيران في الشرق الأوسط اضطرابات كبيرة في الأيام الأخيرة، نتيجة زيادة التوترات العسكرية في المنطقة، مما أدى إلى إغلاق أجزاء واسعة من المجال الجوي وإلغاء آلاف الرحلات الدولية.
قائمة المطارات المغلقة بعد إغلاق مطارات جديدة
اثر هذا الوضع بشكل كبير على حركة السفر الدولية، خاصة أن العديد من مراكز الطيران الرئيسية في العالم تقع في هذه المنطقة.
في ظل هذه الظروف، يبحث العديد من المسافرين عن المعلومات المهمة حول حالة الطيران وعدد الرحلات الملغاة، والخطوات التي يجب اتخاذها إذا تأثرت رحلاتهم.
في هذا التقرير نستعرض أبرز التفاصيل المتعلقة بإغلاق المجال الجوي في الشرق الأوسط وتأثير الأزمة على شركات الطيران والمسافرين، بالإضافة إلى النصائح التي ينبغي اتباعها في مثل هذه الحالات.
الوضع الحالي للمجال الجوي في الشرق الأوسط
لا يزال جزء كبير من المجال الجوي في منطقة الشرق الأوسط مغلقًا أو مقيد الحركة، نتيجة الأوضاع الأمنية المتوترة، حيث فرضت عدة دول قيودًا على حركة الطيران كإجراء احترازي لحماية الرحلات الجوية.
تأثرت حركة الطيران بشكل ملحوظ في دول مثل الإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق وإسرائيل، حيث أظهرت خرائط تتبع الرحلات انخفاضًا في عدد الطائرات التي تمر عبر أجوائها مقارنة بالأوضاع المعتادة.
يعود هذا التأثير الكبير إلى أن الشرق الأوسط يعد نقطة عبور رئيسية لحركة الطيران العالمية، حيث تمر عبره آلاف الرحلات يوميًا التي تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا.
أثر الأزمة على شركات الطيران العالمية
تضم منطقة الشرق الأوسط مجموعة من أكبر شركات الطيران في العالم، التي تعتمد على مطاراتها كمراكز رئيسية للعبور، ومن أبرزها طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية.
اضطرت هذه الشركات لتعليق بعض رحلاتها مؤقتًا نتيجة لإغلاق المجال الجوي، حيث تم إيقاف رحلات طيران الإمارات والاتحاد للطيران في بعض الأيام حتى منتصف النهار بالتوقيت المحلي، بينما توقفت رحلات الخطوط الجوية القطرية تمامًا خلال فترة الإغلاق.
هذا التوقف أثر أيضًا على الرحلات الدولية الطويلة التي تعتمد على هذه المطارات كمراكز تحويل رئيسية.
عدد الرحلات الملغاة
تشير البيانات إلى أن آلاف الرحلات الجوية ألغيت إثر إغلاق المجال الجوي خلال يومي الأحد والاثنين.
بالإضافة إلى ذلك، قررت العديد من شركات الطيران العالمية تغيير مسارات رحلاتها لتفادي المرور بالقرب من مناطق التوتر، مما أدى إلى زيادة مدة بعض الرحلات وتغيير خطط السفر للركاب.
من بين الشركات التي عدلت أو ألغت رحلاتها كانت شركة الطيران الألمانية التي أوقفت رحلاتها إلى بعض مدن المنطقة، وشركة بريطانية كبرى ألغت خدماتها الجوية إلى وجهات معينة في الشرق الأوسط لفترة معينة.
خطوات يجب على المسافرين اتباعها في هذه الحالة
نظرًا لاستمرار تأثير الأزمة على حركة الطيران، ينصح المسافرون باتباع مجموعة من الخطوات لتجنب المشكلات أو تقليل تأثير إلغاء الرحلات.
- أولاً: التواصل مع شركة الطيران
- يجب على المسافرين الاتصال بشركة الطيران أو وكالة السفر المسجلين لديها للحصول على آخر التحديثات حول الرحلات، سواء كانت تتعلق بالتأجيل أو تغيير التوقيت أو الإلغاء.
- ثانياً: متابعة حالة الرحلة باستمرار
- يفضل متابعة حالة الرحلة عبر المواقع الرسمية لشركات الطيران أو تطبيقات تتبع الرحلات الجوية لمعرفة أي تغييرات في مواعيد الإقلاع أو الوصول.
- ثالثاً: طلب إعادة الحجز
- تتيح معظم شركات الطيران للركاب إعادة حجز رحلاتهم مجانًا في حال تأثرت رحلاتهم بسبب الظروف الحالية، مع إمكانية اختيار موعد بديل للسفر خلال فترة معينة.
- رابعاً: استرداد قيمة التذكرة
- إذا كانت هناك رغبة بعدم السفر، فإن بعض الشركات توفر إمكانية استرداد كامل قيمة التذكرة وفقًا للسياسات المعمول بها.
سياسات شركات الطيران بخصوص إعادة الحجز
اضطرت شركات الطيران إلى اتخاذ عدة إجراءات لتسهيل الأمور على المسافرين الذين تأثرت رحلاتهم.
بعض الشركات تسمح بإعادة الحجز مجانًا لرحلات بديلة خلال فترة تمتد لأسابيع قادمة، بينما توفر شركات أخرى خيارًا لإسترداد الأموال بالكامل.
كما تقدم شركات الطيران الكبرى خيارات مرنة لتغيير خطط السفر، خاصة للمسافرين الذين كانت مواعيد رحلاتهم قريبة من فترة إغلاق المجال الجوي.
تحذيرات الحكومات للمسافرين
أصدرت عدد من الحكومات تحذيرات لمواطنيها بخصوص السفر إلى منطقة الشرق الأوسط، نظرًا لاستمرار التوترات العسكرية وتأثيرها على حركة الطيران.
نصحت بعض الدول مواطنيها بتجنب السفر غير الضروري، ودعت أولئك المتواجدين في المنطقة لمتابعة التعليمات الصادرة عن السفارات والقنصليات.
مثلما طلبت بعض الحكومات من رعاياها تسجيل بياناتهم لدى السفارات للحصول على تحديثات فورية حال حدوث تطورات قد تؤثر على سلامتهم أو خطط سفرهم.
كيفية التعامل مع المسافرين العالقين
مع إلغاء عدد كبير من الرحلات، علق آلاف المسافرين في تلك المطارات أو المدن.
بدورها، أعلنت عدة جهات عن تقديم الدعم للمسافرين المتأثرين، حيث تم توفير أماكن إقامة مؤقتة وخدمات الطعام للركاب الذين لم يتمكنوا من السفر.
وطُلب من بعض الفنادق التعاون مع المسافرين الذين اضطروا للبقاء لفترة إضافية نظرًا لهذه الظروف.
خطط بعض الدول لإجلاء مواطنيها
نظرًا لاستمرار إغلاق المجال الجوي، بدأت بعض الحكومات دراسة خيارات لإعادة مواطنيها العالقين في الشرق الأوسط.
تشمل هذه الخيارات تنظيم رحلات خاصة لإجلاء المواطنين أو التنسيق مع شركات الطيران لإيجاد طرق بديلة لنقلهم إلى بلدانهم.
كما أعلنت بعض الدول التي لديها أعداد كبيرة من العمالة بالمنطقة عن خطط لإعادة مواطنيها بشكل تدريجي في حال استمرت الأزمة لفترة أطول.
مستقبل حركة الطيران في المنطقة
من المتوقع أن يستمر تأثير الأزمة على حركة الطيران لعدة أيام أخرى، حسب تطورات الأوضاع الأمنية. قد تستمر شركات الطيران في تعديل مساراتها أو إلغاء بعض الخدمات حتى يتضح استقرار الأوضاع.
لذا، يُنصح المسافرون الذين لديهم رحلات إلى الشرق الأوسط أو عبره خلال الفترة المقبلة بمتابعة الأخبار وتحديثات شركات الطيران باستمرار لاتخاذ القرارات المناسبة بشأن خطط سفرهم.


