التحالف يكشف مفاجأة عن أنشطة السفن الإماراتية في المكلا قبل استهدافها

في سياق الجهود المستمرة لتعزيز أمن اليمن ومنع أي تطورات عسكرية قد تؤدي إلى عدم الاستقرار، كشفت قيادة قوات التحالف عن معلومات دقيقة بشأن عملية عسكرية استهدفت سفينتين محمّلتين بالأسلحة كانتا في طريقهما إلى محافظة حضرموت.
التحالف يكشف عن طبيعة الأنشطة الإماراتية في المكلا قبل الاستهداف
تأتي هذه الخطوة في إطار التنسيق السياسي والعسكري بهدف تعزيز الأمن العام ومنع أي تصعيد غير محسوب في المناطق الشرقية لليمن.
وأوضح التحالف أنه يتم التعامل مع هذه التحركات بناءً على معايير دقيقة ودراسة شاملة للتداعيات الأمنية والإنسانية.
طلب رسمي من القيادة اليمنية
بيّن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن استهداف السفينتين جاء بناءً على طلب مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.
وأشار إلى أن هذا الطلب يعكس مستوى التنسيق العالي بين التحالف والقيادة اليمنية، مُبرزًا التزام الطرفين بالعمل المشترك لحماية أمن واستقرار البلاد.
وأكد أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء منفرد، بل تأتي ضمن مسؤولية مشتركة تهدف إلى ضبط الوضع العسكري ومنع انتشار الأسلحة بشكل غير منظم.
خطورة شحنات الأسلحة على الأمن والاستقرار
شدد التحالف على أن الشحنات التي كانت على متن السفينتين تشكل تهديدًا حقيقيًا للأوضاع الأمنية، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري وتهديد مباشر للسلم في حضرموت والمهرة.
ونبه إلى أن وصول مثل هذه الأسلحة بدون تنظيم أو تنسيق قد يفاقم الصراع، مما يفتح المجال لاضطرابات يصعب السيطرة عليها.
لذا، أكد التحالف على أهمية منع وصول الأسلحة غير المنضبطة كإجراء وقائي لحماية المدنيين والبنية التحتية.
التدابير العسكرية لحماية المدنيين
أفاد اللواء تركي المالكي بأن التحالف اتخذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لضمان سلامة المدنيين أثناء تنفيذ العملية.
تضمنت هذه التدابير التخطيط الدقيق وتحديد الأهداف بعناية، مع مراعاة الجوانب الإنسانية بهدف تقليل أي آثار جانبية محتملة.
وأكد أن حماية المدنيين تعتبر أولوية قصوى في جميع عمليات التحالف، وأن أي تحرك عسكري يتم وفق إطار قانوني واضح يلتزم بالمواثيق الدولية.
آلية التعامل مع التهديدات العسكرية
يعتمد التحالف في مواجهة مثل هذه الحالات على مجموعة من الخطوات المنظمة، أبرزها:
- رصد التحركات المشبوهة عبر المتابعة المستمرة.
- تحليل طبيعة الشحنات وخطورتها على الأمن.
- التنسيق مع القيادة اليمنية قبل اتخاذ أي إجراء.
- تقييم الأثر الإنساني والعسكري للعملية.
- تنفيذ التدخل المناسب لمنع التصعيد وحماية المدنيين.
رسالة التحالف بشأن أمن المناطق الشرقية
أوضح التحالف أن محافظتي حضرموت والمهرة تحظيان باهتمام خاص نظرًا لموقعهما الاستراتيجي، وأن أي محاولات لإدخال أسلحة قد تهدد استقرارهما سيتم التعامل معها بحزم.
كما شدد على أن الغرض من هذه الإجراءات ليس التصعيد، بل الحفاظ على الأمن ودعم جهود التهدئة والاستقرار.



