أخبار السعودية

التحليل الفني والأساسي يبرز الأسهم الأكثر ربحاً وخسارة في السوق السعودي مع إغلاق التداول الأسبوعي الخميس 13 نوفمبر وسهم أرامكو في منطقة حرجة


اختتمت السوق المالية السعودية تداولاتها الأسبوعية يوم الخميس 13 نوفمبر، حيث أظهر التحليل الفني والأساسي تفاوتاً بين القطاعات، إذ شهدت بعض الأسهم نشاطاً ملحوظاً بينما تراجعت أخرى نتيجة لجني الأرباح وتقلب أسعار النفط.

تقرير حول الأسهم الرابحة والخاسرة في السوق السعودي

وضع المحللون سهم أرامكو السعودية تحت المراقبة بعد تراجعه الطفيف إلى مستويات وصفوها بالحرجة فنياً.

أداء السوق العام

أنهى المؤشر العام “تاسي” جلسة الخميس بانخفاض قدره 0.3% ليصل نحو 11,550 نقطة، وذلك بعد تداولات متوسطة السيولة بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 5.8 مليارات ريال.

على الرغم من الضغوط البيعية على أسهم قطاع الطاقة والبنوك، ساهمت أسهم الاتصالات وقطاع المواد الأساسية في تخفيف حدة الخسائر.

ويرجع المحللون هذا الأداء إلى حالة الترقب المسبق لإعلانات بيانات اقتصادية عالمية تتعلق بأسعار النفط والتضخم في الولايات المتحدة، والتي عادةً ما تؤثر على معنويات المستثمرين في المنطقة. 

الأسهم الرابحة في جلسة الخميس

تصدر سهم “شركة الأبحاث والإعلام” المكاسب بارتفاع تجاوز 6% مدعومًا بتوقعات إيجابية عن نتائج الربع الرابع وتحسن الإنفاق الإعلاني.

كما حقق سهم “البابطين للطاقة” زيادة قدرها 4.5% بعد إعلان الشركة عن فوزها بعقود جديدة في قطاع الطاقة المتجددة.

وسجل سهم “أسمنت القصيم” ارتفاعًا قريبًا من 3% بفضل زيادة الطلب في مشاريع الإسكان والبنية التحتية.

الأسهم الخاسرة وضغوط السوق

على النقيض، تراجع سهم “أرامكو السعودية” بنسبة 1.2% ليغلق عند 29.80 ريال، وهو أدنى مستوى له تقريبًا منذ شهرين، مما اعتبره المحللون إشارة لدخول السهم منطقة دعم حرجة تتراوح بين 29.5 و29.7 ريال.

على الرغم من أن السهم لا يزال يتمتع باستقرار أساسي بفضل توزيعاته العالية، إلا أن تراجع أسعار النفط دون مستوى 80 دولارًا للبرميل قد يزيد الضغوط في الجلسات المقبلة.

كما عانى سهم “سابك” من تراجع بنسبة 1% بسبب انخفاض هوامش البتروكيماويات على المستوى العالمي، بينما انخفض سهم “الراجحي” بنسبة 0.8% بسبب جني الأرباح بعد فترة من الصعود.

تحليل فني: مناطق الدعم والمقاومة

وفقًا للمحللين الفنيين، فإن المؤشر العام يتعرض لمقاومة قوية عند مستوى 11,650 نقطة، بينما تتركز مناطق الدعم حول 11,400 نقطة.

ومن المحتمل أن يستمر السوق في التداول ضمن نطاق ضيق خلال الأسبوع المقبل ما لم تظهر أي محفزات جديدة سواء من نتائج الشركات أو تحسن أسعار النفط العالمية.

سهم “أرامكو” يعد تحت المراقبة الدقيقة بعد فقدانه للزخم الإيجابي، حيث يرى المحللون أن كسره لمستوى 29.5 ريال قد يؤدي لمزيد من التصحيح، بينما عودته فوق 30.2 ريال قد تعيد الثقة للمستثمرين على المدى القصير.

تحليل أساسي: مؤشرات إيجابية في بعض القطاعات

على الصعيد الأساسي، تواصل قطاعات الاتصالات والمواد الأساسية تحقيق أداء متميز، حيث أظهرت نتائج الربع الثالث لشركات مثل “stc” و”سابك للمغذيات” نموًا في الأرباح التشغيلية، مما يعكس قوة الطلب المحلي.

كما أبرز المحللون أن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي من قبل الحكومة في 2025 ضمن “رؤية السعودية 2030” يشكل دعمًا قوى للسوق على المدى المتوسط.

التوقعات للأسبوع المقبل

يتوقع الخبراء أن يستمر السوق في حالة من الحذر والترقب مع ميل إيجابي في حال استقرار أسعار النفط فوق 82 دولارًا.

أي إعلان إيجابي من “أرامكو” بشأن خطط الاستثمار أو التوزيعات قد يساهم أيضًا في تعزيز ثقة المستثمرين.

ويُنصح المتعاملون بمراقبة الأسهم التي تعتبر دفاعية والتي تتمتع بعوائد مستقرة حتى تتضح توجهات السوق بشكل أكبر.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى