أخبار السعودية

الخطوط الجوية السعودية تتفوق على شركات الطيران الخليجية والعالمية بخدمة استثنائية تهم المسافرين عبر رحلاتها

استمرت الخطوط الجوية السعودية في تعزيز موقعها الدولي، بعدما حققت إنجازًا بارزًا في انضباط مواعيد الرحلات، وهو إنجاز يعكس التطور المستمر في نظام التشغيل، والاهتمام المتزايد بتجربة المسافرين، خصوصًا في ما يتعلق بعامل الوقت الذي يعتبر عنصرًا أساسيًا في رحلات الطيران.

الخطوط الجوية السعودية تحقق إنجازًا غير مسبوق في مجال الطيران

هذا التقدم يدل على أن الجهود المبذولة كانت طويلة الأمد، وليست عابرة، بل نتيجة لعمل مستمر وتخطيط دقيق يهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتعزيز الثقة في الخدمات المقدمة من الناقل الوطني.

المركز الثاني عالميًا في احترام مواعيد الوصول

احتلت الخطوط السعودية المركز الثاني عالميًا في دقة مواعيد وصول الرحلات خلال عام 2025، وفق تقرير دولي متخصص في تقييم أداء شركات الطيران والمطارات.

أظهرت نتائج التقرير أن نسبة الالتزام بمواعيد الوصول بلغت 86.53%، وذلك من إجمالي أكثر من 200,000 رحلة تمت عبر شبكة واسعة تزيد عن 100 وجهة في أربع قارات.

هذا الرقم يعكس مستوى عالٍ من الدقة التشغيلية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه صناعة الطيران على مستوى العالم.

الكفاءة التشغيلية جزء أساسي من استراتيجية الناقل

أكد مدير عام مجموعة الخطوط السعودية أن هذا الإنجاز هو تتويج لجهود جميع الفرق المعنية بالتخطيط والتشغيل وإدارة الرحلات، مشددًا على أن الكفاءة التشغيلية تشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية المعتمدة.

وأشار إلى أن الالتزام بمواعيد الوصول ليس مرتبطًا فقط بالجداول التشغيلية، بل له تأثير مباشر على تجربة الضيوف، حيث يمثل عامل الوقت جزءًا محوريًا في رضا المسافرين وجودة الرحلة بشكل عام.

تعاون مثمر داخل المجموعة وقطاع الطيران

من أبرز جوانب الأداء المتميز للخطوط السعودية هو تعاون مختلف شركات المجموعة، بجانب التنسيق المستمر مع الجهات العاملة في قطاع الطيران بالمملكة.

هذا التنسيق بين الأطراف ساهم في تحسين إدارة العمليات وسرعة اتخاذ القرارات والاستجابة الفعالة للمتغيرات التشغيلية، مما يضمن الحفاظ على مستويات عالية من الانضباط والدقة.

توسيع الأسطول استعدادًا للخطوات المقبلة

تستعد الخطوط السعودية لمرحلة توسع كبيرة خلال السنوات القادمة، مع إضافة 116 طائرة جديدة إلى أسطولها الحالي الذي يضم 149 طائرة.

من المتوقع أن يسهم هذا التوسع في زيادة عدد الرحلات والسعة المقعدية للوجهات الحالية، بالإضافة إلى تدشين وجهات دولية جديدة، مما يعزز الربط الجوي بين المملكة والعالم.

خطوات مدروسة لدعم الكفاءة التشغيلية

لمواكبة هذا التوسع، تم اتخاذ عدد من الخطوات التنظيمية والتشغيلية، من أبرزها:

  • تأهيل الكوادر الوطنية وزيادة كفاءتها في مجالات التشغيل وإدارة الرحلات.
  • تعزيز قدرات مركز العمليات المتخصص في التخطيط والمتابعة.
  • استخدام تقنيات حديثة في إدارة الحركة الجوية وتشغيل الرحلات.
  • رفع الجاهزية لمواجهة الزيادة في الحركة الجوية دون التأثير على جودة الأداء.

وتهدف هذه الخطوات إلى ضمان استمرار الالتزام التشغيلي رغم النمو المتسارع في حجم العمليات.

دور الخطوط السعودية في ربط العالم بالمملكة

يتزامن هذا الإنجاز التشغيلي مع الدور المتنامي للخطوط السعودية في ربط العالم بالمملكة، من خلال نقل الضيوف للمشاركة في الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، سواء كانت ملتقيات دولية أو موسم سياحي أو أحداث رياضية وثقافية.

يعزز الالتزام بمواعيد الرحلات صورة المملكة لدى الزوار، ويضيف قيمة حقيقية لتجربة السفر من نقطة الانطلاق وحتى الوصول.

تجربة ضيوف متكاملة في الجو وعلى الأرض

تسعى الخطوط السعودية لتقديم تجربة سفر شاملة، لا تقتصر على الالتزام بالمواعيد فقط، بل تشمل تطوير الخدمات والمنتجات المقدمة للضيوف، سواء على متن الطائرة أو في المرافق الأرضية.

يعتبر الانضباط في مواعيد الرحلات عنصرًا أساسيًا في هذه التجربة، لما له من تأثير مباشر على راحة المسافرين وتنظيم رحلاتهم وزيادة ثقتهم بالناقل الوطني.

يظهر حصول الخطوط السعودية على مركز متقدم عالميًا في دقة مواعيد الوصول نجاح رؤية تشغيلية واضحة، واستثمارًا فعالًا في الكفاءات البشرية والتقنيات الحديثة، واستعدادًا جادًا لمستقبل يتسم بالتوسع الكبير في العمليات.

مع استمرار هذه الجهود، تظل الخطوط السعودية تكرس مكانتها كناقل وطني قادر على المنافسة عالميًا، وتقديم تجربة سفر تركز على الجودة والالتزام والاهتمام الحقيقي براحة الضيوف.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى