المرور السعودي يعلن عن السرعة القصوى الجديدة المسموح بها على طريق الرياض – الخرج

أعلنت الإدارة العامة للمرور في المملكة العربية السعودية عن السرعة القصوى الجديدة المسموح بها على طريق الرياض – الخرج، وذلك في إطار جهودها لتعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث على الطرق الحيوية التي تشهد حركة كثيفة.
تحديد السرعة القصوى الجديدة على طريق الرياض – الخرج
جاء هذا القرار بعد مراجعة شاملة لبيانات الحوادث المرورية والدراسات الميدانية المتعلقة بكثافة الحركة ونوعية المركبات المستخدمة.
تفيد الإدارة العامة للمرور بأنه تم تحديد السرعة القصوى بـ 120 كيلومتر في الساعة للمركبات الصغيرة، و100 كيلومتر في الساعة للشاحنات والمركبات الثقيلة، حيث يدخل القرار حيز التنفيذ بشكل رسمي اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
كما أكدت الإدارة أنها أنهت تركيب اللوحات الإرشادية الجديدة التي تبين حدود السرعة في الاتجاهين، مع تكثيف الرقابة الإلكترونية لضمان الالتزام بالأنظمة.
تأتي هذه الخطوة استجابة لتوصيات اللجنة الوطنية لسلامة الطرق التي أجرت مراجعة شاملة للطريق الممتد بين العاصمة الرياض ومحافظة الخرج بطول يقارب 80 كيلومتراً.
تشير الدراسات إلى أن السرعات السابقة أدت إلى ارتفاع معدل الحوادث المرورية بنسبة تجاوزت 20% في العامين الماضيين، خاصة في المناطق التي تعاني من اختناقات مرورية أو أعمال توسعة.
أضافت الإدارة أن تحسين الكفاءة التنظيمية للطريق وتوسيع بعض مقاطعه ساهم في تحسين انسيابية الحركة، مما سمح بإعادة تقييم السرعة بما يتماشى مع المعايير الحديثة للسلامة، مع الحفاظ على ضوابط مشددة في المناطق القريبة من المدن والمناطق الصناعية.
شددت إدارة المرور على أهمية الالتزام بالسرعة المحددة بهدف حماية الأرواح وتقليل الإصابات الناتجة عن الحوادث.
كما أشارت إلى أن الالتزام بالسرعة القانونية يساهم في تقليل وقت الاستجابة في حالات الطوارئ وتحسين مستوى التحكم في المركبات، خصوصًا أثناء أوقات الذروة التي تشهد زحاماً كبيراً.
أوضحت الإدارة أيضًا أن أنظمة الرصد الآلي «ساهر» تم تحديثها لتشمل جميع أجزاء الطريق تقريبًا، بما في ذلك المناطق التي لم تكن مشمولة سابقًا، لضمان دقة الرصد وسرعة معالجة المخالفات.
وتم التنسيق مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية لتحديث اللوحات الإرشادية وتعزيز الإضاءة في بعض المقاطع التي شهدت حوادث سابقة.
لاقى هذا القرار ترحيبًا من مستخدمي الطريق الذين اعتبروا أن التحديث سيقلل من الاختناقات المرورية. بينما دعا آخرون إلى تعزيز الدوريات الميدانية لضبط السائقين المتهورين الذين يتجاوزون السرعة أو لا يلتزمون بالمسارات المحددة.
وفي ختام بيانها، أكدت الإدارة أن سلامة قائدي المركبات والمشاة هي أولوية قصوى، داعية الجميع إلى تبني ثقافة القيادة الآمنة والالتزام بإرشادات المرور لتجنب العقوبات والغرامات.
كما أكدت على استمرار حملات التوعية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لتعريف الجمهور بالسرعة القانونية وأثرها على تقليل الحوادث والإصابات.



