أخبار السعودية

حصريًا.. انهيار سوزان ابنة حياة الفهد بسبب خبر مفجع

أثارت الفنانة الكويتية حياة الفهد اهتمام الجمهور بعد انتشار مقطع لابنتها سوزان وهي تتأثر بالبكاء خلال عرض تقرير عن مسيرتها الفنية، وهو ما أعاد الجمهور لتسليط الضوء على حالة حياة الصحية.

حالة سوزان بعد تلقيها خبر مؤلم

تزامن ذلك مع الأخبار حول الحالة الصحية للفنانة، التي تمر بمرحلة حساسة منذ بداية فبراير 2026، إثر تعرضها لعدد من الجلطات الدماغية، ما أثر على قدرتها على النطق ودفعها للدخول في علاج مكثف.

تطورات الحالة الصحية للفنانة

حسب المعلومات المتداولة، تعرضت حياة الفهد لعدة جلطات دماغية بشكل متتابع، مما أدى لتدهور حالتها بشكل ملحوظ. ومن المعروف أنها فقدت القدرة على الكلام نتيجة للأثر العصبي، مما أحزن محبيها وأفراد أسرتها.

تتلقى حياة حاليا رعاية طبية متخصصة في الكويت، بعد عودتها من رحلة علاجية بلندن حيث حصلت على تقييم طبي شامل. وقد نصح الأطباء بمنع الزيارات في هذه الفترة لضمان استقرار حالتها وتقليل أي ضغط نفسي أو جسدي.

الفيديو الذي أثار تفاعل الجمهور

البث جاء عبر برنامج سراي على قناة ATV الكويتية، واحتوى تقريرا مؤثرا حول مسيرة حياة الفهد في عالم الدراما الخليجية، مع شهادات تتحدث عن حب الجمهور لها.

سوزان ظهرت في الفيديو متأثرة، ووجدت صعوبة في تمالك دموعها عند حديثها عن صحة والدتها، مما دفع الجماهير للتعبير عن تضامنهم ودعواتهم لها بالشفاء عبر منصات التواصل.

تصريحات سوزان السابقة

سبق لسوزان أن تحدثت عن معاناتها النفسية مؤكدة أن الأمر الأكثر إيلامًا هو عدم قدرة والدتها على التحدث، مشيرة إلى أن صمتها يؤثر عليها بشكل كبير نظرًا لقوة العلاقة التي تربطهما.

هذا التصريح جدد تذكير الجمهور بحجم المعاناة التي تمر بها الأسرة بسبب التغير المفاجئ في الحالة الصحية لفنانة تحملت الكثير من الأعباء الفنية والاجتماعية على مدار السنوات.

مسار العلاج والمتابعة

أجرت حياة الفهد عدة خطوات علاجية منذ بداية مشكلتها الصحية، وهي كالتالي:

  • تعرضت لجلطات دماغية متسلسلة منذ مطلع فبراير 2026
  • تقييم طبي خارج الكويت
  • العودة إلى الكويت لاستكمال العلاج
  • دخول رعاية طبية مكثفة
  • منع الزيارات بناءً على توصيات الأطباء

تظهر هذه الإجراءات أهمية الاستقرار والهدوء في هذه المرحلة مع ضرورة المتابعة الطبية المستمرة.

مكانة حياة الفهد الفنية

تعتبر حياة الفهد من الشخصيات البارزة في تاريخ الدراما الخليجية، إذ قدمت أعمالا أثرت في المجتمع وجعلت اسمها مرتبطًا بقضايا إنسانية واجتماعية، مما منحها قاعدة جماهيرية عريضة.

هذا ما جعل التفاعل مع خبر مرضها عاطفيًا للغاية، حيث يعتبر الكثيرون أنها ليست مجرد فنانة بل جزء من ذاكرة فنية وثقافية غنية.

ردود الفعل والدعم من الجمهور

ازدادت الدعوات لها بالشفاء العاجل عبر منصات التواصل، وعبر المتابعون عن امتنانهم لمسيرتها الوافرة، كما أظهر الكثيرون تأييدهم لعائلتها، خاصة بعد الموقف المؤثر لابنتها.

هذا التفاعل يعكس مدى الارتباط العاطفي بين حياة الفهد وجمهورها، بينما يؤكد أن قصتها ليست فقط فنية بل إنسانية أيضاً.

تطورت حالة حياة الفهد الصحية أعادت الأضواء على إنجازاتها، وأظهرت مدى حب وتقدير الجمهور لها.

أما مشهد بكاء ابنتها سوزان، فقد عكس جانبًا إنسانيًا عميقًا من الأزمة، مما أدى لتعاطف عميق من الجميع، مع الأمل في تحسن حالتها وعودتها للاستقرار.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى