حصري.. مواعيد موجات الغبار المتوقعة في الرياض

أفاد المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية بتسجيل 37 حالة نشاط غباري يوم الأحد 1 مارس 2026 في عدة دول، بناءً على التقرير اليومي الذي يعنى برصد الظواهر الجوية المرتبطة بالغبار.
استعد لموجات الغبار المتوقع دخولها إلى الرياض
توزعت تلك الحالات بين كازاخستان والأردن وإيران والسعودية، مما يدل على استمرار تأثير التقلبات الجوية الموسمية. وهذا يؤكد الحاجة لمتابعة التقارير بشكل يومي وضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية لتقليل المخاطر الصحية والبيئية.
فحص توزيع حالات الغبار المسجلة
التقرير أشار إلى أن إجمالي الحالات المسجلة وصل إلى 37 حالة غبار يوم واحد، وقد توزعت على النحو التالي:
-
20 حالة في كازاخستان
-
9 حالات في الأردن
-
6 حالات في إيران
-
حالتان في السعودية
هذا التوزيع يعكس تفاوتًا في شدة تأثير الأنظمة الجوية بين الدول، ويبرز تركيز الحالات في مناطق قارية مفتوحة حيث تساهم سرعات الرياح العالية وظروف الجفاف في تحريك الأتربة.
تعريف النشاط الغباري وطرق رصده
النشاط الغباري يشير إلى الحالة الجوية الناجمة عن إثارة الأتربة بفعل الرياح، مما يؤدي إلى تراجع في مدى الرؤية وارتفاع مستويات التركيز للجسيمات الدقيقة في الجو. يتم رصد هذه الظواهر عبر نظام متكامل يتضمن:
-
محطات قياس سرعة الرياح واتجاهها
-
أجهزة قياس تركيز الغبار في الهواء
-
صور الأقمار الصناعية لمتابعة حركة الغبار
-
نماذج التنبؤ العددي لتقديم توقعات بالمسار والشدة
تتم تحديث البيانات بشكل يومي لإصدار تقارير تفيد الجهات المعنية والمجتمع في اتخاذ التدابير المناسبة.
أسباب تكرر العواصف الغبارية في تلك الفترة
تزداد فرص النشاط الغباري خلال فترة الانتقال بين الفصول، حيث تنشط الرياح السطحية نتيجة اختلاف درجات الحرارة بين الكتل الهوائية. العوامل المؤثرة تشمل:
-
اتساع المساحات الرملية والمكشوفة
-
جفاف التربة وانخفاض الغطاء النباتي
-
ارتفاع سرعات الرياح أو هبّات مفاجئة
-
وجود منخفضات جوية ترافقها رياح نشطة
يمكن أن تتفاعل هذه العوامل لإنتاج موجات غبار تتراوح في شدتها من الخفيفة إلى الكثيفة.
التأثيرات الصحية والاجتماعية للنشاط الغباري
يؤثر النشاط الغباري على الصحة العامة وحركة التنقل، وبشكل خاص على الفئات الأكثر عرضة، مثل الأفراد الذين يعانون من الربو أو الحساسية، وكبار السن والأطفال، ومن أبرز التأثيرات:
-
تهيج الجهاز التنفسي والعينين
-
تدني مدى الرؤية على الطرق السريعة
-
تجمع الأتربة على المرافق والممتلكات
-
تأثير على الأنشطة الخارجية
لذا، توصي الجهات المختصة بمتابعة التنبيهات الجوية وأخذ الاحتياطات اللازمة عند الإعلان عن التحذيرات.
الإجراءات الوقائية خلال الأنشطة الغبارية
للتقليل من المخاطر المرتبطة بالعواصف الغبارية، يوصى باتباع الإرشادات التالية:
متابعة التقارير الجوية من الجهات الرسمية.
تقليل الخروج أثناء ذروة الغبار، خاصة لمرضى الحساسية.
إغلاق النوافذ جيدًا وتشغيل أنظمة تنقية الهواء، إن وجدت.
ارتداء كمامة مناسبة عند الحاجة للخروج.
القيادة بحذر وتشغيل أنوار المركبة في حالة تدني الرؤية.
يمكن أن تساهم هذه الخطوات في تقليل التأثيرات السلبية وتحقيق السلامة العامة.
أهمية التقارير اليومية في دعم الجاهزية
يقدم التقرير اليومي من المركز الإقليمي معلومات حيوية للجهات المعنية بإدارة المخاطر البيئية والصحية، ويساعد الأفراد في التخطيط المسبق لأنشطتهم. وتعزز هذه التقارير الوعي المناخي، مما يدعم اتخاذ قرارات سريعة مبنية على بيانات دقيقة.
تم تسجيل 37 حالة نشاط غباري في 1 مارس 2026، توزعت على أربع دول، حيث كانت هناك حالتين في السعودية.
هذا يبرز ضرورة المتابعة المستمرة للتقلبات الجوية والالتزام بالتوجيهات الوقائية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة مع تكرار الظواهر الغبارية في هذا الوقت من العام.



