رسمياً: تصنيف أحياء بالرياض كمناطق عشوائية وإضافتها إلى مناطق التهديد

أثار إعلان وزارة الشؤون البلدية والإسكان عن خطة شاملة لإزالة الأحياء العشوائية في مدينة الرياض اهتمام المواطنين في المملكة العربية السعودية. تهدف هذه الخطة إلى إعادة تنظيم تلك الأحياء بما يتماشى مع رؤية المملكة التنموية وتحسين جودة الحياة في العاصمة.
تصنيف الأحياء ضمن المناطق العشوائية
يأتي القرار كجزء من المشاريع المستمرة لتطوير البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري، مما يضمن بيئة عمرانية آمنة ومنظمة. تسعى هذه الإجراءات إلى تعزيز جودة الحياة للمقيمين وتوفير حياة عصرية ومريحة.
أهمية المشروع ودوافعه
تمثل إزالة الأحياء العشوائية أحد المشاريع الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو القضاء على المساكن غير النظامية، التي تشكل خطرًا على السلامة العامة وتفتقر لمقومات الحياة الحديثة.
استندت هذه الخطة إلى دراسات مطولة واستشارات فنية دقيقة من الجهات المختصة، وتم تحديد الأحياء التي لا تتوافق مع معايير البناء والتنظيم الحديثة. تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الأحياء العشوائية في الرياض تعكس حدود الظاهرة، حيث لا تتجاوز 1% من إجمالي مساحتها.
الأحياء المستهدفة بالإزالة
أعلنت أمانة الرياض عن قائمة الأحياء المستهدفة للإزالة، والتي تشمل:
- حي ابن شريم: يقع في منطقة خشم العان.
- حي الجبس: يتواجد على أطراف العاصمة.
- الحارة الشعبية: تتبع حي المرسلات.
- حي النهضة: تشمل الخطة المنطقة العشوائية في ساحات الحي.
- منطقة الغنامية والعماجية: الجزء الشرقي من حي عكاظ.
خطة الهيئة الملكية لتطوير الأحياء العشوائية
وضعت الهيئة الملكية خطة تفصيلية للتعامل مع كل حي على حدة، تتضمن:
- حي ابن شريم: البدء بإزالة المباني المخالفة ومعالجة المخالفات تدريجيًا.
- حي الجبس: إزالة 66 عقار مخالف وفتح الشوارع الداخلية.
- حي الغنامية: إدخال الحي ضمن مخططات عمرانية جديدة.
- حي العماجية: إعداد مخطط شامل لتحسين الخدمات العامة.
- حي المرسلات: حصر المباني المخالفة وتعويض أصحابها.
- حي النهضة: إعادة تقييم العقارات المخالفة.
- حي عكاظ: إزالة الأحواش الخاصة بالإبل والأغنام.
تسعى الحكومة من خلال هذا المشروع إلى تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وتأهيل البنية التحتية، مما يعزز جاذبية الرياض كعاصمة عالمية. إن المشروع لا يقتصر فقط على إزالة العشوائيات، بل يشمل خطة شاملة لإعادة تشكيل النسيج العمراني بما يتناسب مع رؤية السعودية 2030.
تتطلع المملكة لبناء مدينة عصرية متكاملة، حيث تُعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز رفاهية المواطنين.