أخبار السعودية

صادم وحصري.. اكتشاف أن صوت محمد عبده مزور والفنان الحقيقي وراء أغاني فنان العرب هو…

أثارت تصريحات الفنان محمد عمر اهتماماً ملحوظاً، حيث كشف عن موقف قديم يتعلق بأحد ألبومات الفنان محمد عبده، موضحاً أن صوته تم استخدامه في تسجيل أغنية دون الإشارة إليه بشكل مباشر في الألبوم.

صوت محمد عبده مزور وهذا الفنان صاحب الصوت الحقيقي في أغاني فنان العرب

أفاد أن الحادثة تعود لزمن كانت فيه صناعة الإنتاج الفني غير منظمة كما هي الحال اليوم، ما أدى إلى حدوث لبس جعل الجمهور يعتقد أن الصوت يعود بالكامل لمحمد عبده.

القصة الكاملة لاستخدام صوت محمد عمر في أغنية تدلل

ذكر محمد عمر في لقاء تليفزيوني أنه حفظ أغنية تدلل بالكامل، وعند دخوله الاستوديو لتسجيلها، فوجئ بعد صدور الأغنية ضمن ألبوم لمحمد عبده دون ذكر اسمه كمشارك في الأداء.

وأضاف أن تلك المرحلة لم تشهد وجود شركات إنتاج واضحة ولا آلية دقيقة لتوثيق الحقوق الفنية، مما أتاح للعمل الخروج للجمهور دون ذكر اسمه في بيانات الأغنية.

هل تعمد محمد عبده عدم ذكر الاسم

أوضح محمد عمر أنه لم يكن يظن أن ذلك كان مقصوداً من محمد عبده، لكنه شعر بالعتب، وأشار إلى أن من الضروري في أي عمل فني أن يُنسب الجهد لأصحابه، خاصة عندما يكون الصوت مسجلاً في إصدار رسمي.

كما بين أن عتابه كان نابعاً من حق مشروع في التقدير المعنوي، وليس من باب الاتهام أو الإساءة، موضحاً أن العلاقات الفنية كانت في تلك الأوقات تعتمد على الثقة والاتفاقات غير المكتوبة.

كيف تفاعل الجمهور مع الأغنية

بحسب ما ذكر محمد عمر، كان الجمهور يعتقد أن الصوت في أغنية تدلل هو بالكامل لمحمد عبده، نظراً لعدم وجود توضيح رسمي داخل الألبوم. ومع غياب وسائل التواصل الحديثة، كان من الصعب تصحيح المعلومات أو توضيح تفاصيل المشاركة.

هذا الأمر يعكس طبيعة المرحلة الفنية في ذلك الوقت، حيث لم تحظَ حقوق الملكية الفكرية بالتوثيق والتنظيم كما هو الحال حالياً.

ما الذي تكشفه هذه القصة عن واقع الفن في الماضي

تسلط القصة الضوء على عدة نقاط مهمة، منها:

  • غياب شركات الإنتاج المنظمة في بعض الفترات السابقة.
  • عدم وجود عقود تشرح نسب المشاركة.
  • اعتماد الوسط الفني على الثقة والعلاقات الشخصية.
  • صعوبة إثبات الحقوق بسبب ضعف التوثيق الإعلامي.

تظهر هذه الواقعة كيف تطورت صناعة الموسيقى لاحقاً لتصبح أكثر تنظيماً في توثيق الحقوق وذكر أسماء المشاركين في الأعمال الفنية.

رسالة محمد عمر بعد سنوات

اختتم محمد عمر حديثه بالتأكيد على عدم اتهامه محمد عبده بسوء النية، معرباً فقط عن أمله في ذكر اسمه تقديراً لمشاركته. وأوضح أن الهدف من كشف هذه القصة ليس إثارة الجدل، بل توضيح حقيقة تاريخية قد تكون غير معروفة للعديد من الجمهور.

بهذا التصريح، أعاد محمد عمر فتح ملف مرحلة فنية هامة، مشدداً على أهمية حفظ الحقوق الأدبية لكل فنان يشارك بصوته أو جهده في أي عمل فني.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى