عاجل: المرور السعودي يفرض غرامات على السائقين بسبب تجاوز حركة المشاة في الطريق

في إطار المبادرات المستمرة لتعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث، أكدت الإدارة العامة للمرور على ضرورة التزام سائقي المركبات بإعطاء أولوية العبور للمشاة في المناطق المخصصة لهم.
المرور السعودي يفرض غرامة على السائقين بسبب حركة عادية أثناء مرور المشاة في الطريق
هذا التأكيد يأتي في سياق حملة توعوية تهدف إلى الحفاظ على الأرواح وتعزيز ثقافة احترام أنظمة المرور داخل المدن وعلى الطرقات العامة.
أهمية إعطاء المشاة حق العبور
أوضحت الإدارة أن المشاة يعدون من أكثر الفئات عرضة للخطر في حال عدم الالتزام بالقواعد المرورية.
لذلك، فإن إعطاء أولوية المرور لهم عند استخدامهم المسارات المخصصة يعد إجراءً أساسياً يُسهم في تقليل الحوادث والإصابات، ويعكس وعي السائق والتزامه بالأنظمة المرورية المعتمدة.
العقوبة المقررة على المخالفين
أشارت الإدارة إلى أن عدم إعطاء أولوية المرور للمشاة أثناء عبورهم من الأماكن المخصصة يُعتبر مخالفة مرورية واضحة.
وقد تم تحديد الغرامة المالية لهذه المخالفة لتتراوح بين 100 ريال و150 ريال، بهدف ردع السلوكيات الخاطئة وضمان التزام السائقين بالقواعد المرورية.
إشارات وعلامات مناطق العمل
ذكرت الإدارة أن إشارات وعلامات مناطق العمل على الطرق تُعتبر من الإشارات التحذيرية والتنظيمية الهامة، حيث تهدف إلى تنبيه سائقي المركبات بوجود تغييرات مؤقتة أو دائمة على الطريق.
وحذرت من أن تجاهل هذه الإشارات يعرض مستخدمي الطريق، سواء كانوا سائقين أو مشاة، لمخاطر جسيمة.
خطوات يجب على السائق اتباعها عند وجود مشاة
- عند الاقتراب من ممرات المشاة، يجب على السائق تخفيف السرعة تدريجياً.
- التوقف بشكل كامل لإتاحة الفرصة للمشاة لعبور الطريق بأمان.
- مراعاة إشارات المرور والعلامات الأرضية المُخصصة لمسارات المشاة.
- تجنب الانشغال بالهاتف أو أي مشتتات أثناء القيادة.
- احترام أولوية المشاة في المناطق السكنية والتجارية ومحيط المدارس.
أثر الالتزام على السلامة العامة
يساهم الالتزام بإعطاء أولوية المرور للمشاة في تعزيز السلامة المرورية، وتقليل الحوادث، وخلق بيئة مرورية آمنة للجميع، مما يعكس مستوى الوعي المجتمعي ويعزز الثقة بين مستخدمي الطريق.
دعت الإدارة العامة للمرور جميع سائقي المركبات إلى الالتزام بالأنظمة المرورية، مشيرة إلى أن احترام حقوق المشاة ليس مجرد التزام قانوني، بل هو مسؤولية إنسانية تُسهم في الحفاظ على الأرواح وسلامة المجتمع.



