أخبار السعودية

عودة الرحلات الجوية وفتح مطارات جديدة في السعودية والخليج.. شركات الطيران تكشف الوجهات المستعادة

بدأت حركة الطيران في منطقة الشرق الأوسط تعود تدريجياً بعد الاضطرابات الكبيرة التي واجهها القطاع الجوي نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة.

استئناف الرحلات الجوية وافتتاح مطارات جديدة في السعودية والخليج

مع دخول الصراع المرتبط بإيران يومه السابع، لا تزال العديد من الدول وشركات الطيران تتعامل بحذر مع استئناف الرحلات، حيث تم إعادة تشغيل عدد محدود منها مع استمرار القيود وإغلاق مجالات جوية في بعض البلاد.

تسعى المطارات وشركات الطيران إلى تقنيات إعادة تشغيل شبكاتها خطوة بخطوة، مع مراقبة التطورات الأمنية وتقييم سلامة الأجواء بشكل مستمر قبل توسيع عملياتها الجوية.

كما تأثرت حركة الطيران العالمية، مما انعكس على مطارات أوروبية رئيسية مثل مطار هيثرو، بالإضافة إلى تحذيرات من بعض شركات الطيران حول تأثير التوترات على حركة السفر الدولية.

المراكز النشطة حالياً في الحركة الجوية بالمنطقة

وفقاً لبيانات منصة تتبع الرحلات الجوية، فلايت رادار24، لا تزال بعض المطارات تعمل كمراكز رئيسية للطيران رغم القيود.

تعتبر مسقط مركزاً رئيسياً للطائرات المارة عبر الأجواء الإقليمية، حيث تسير العديد من الرحلات التي يتم تحويلها بسبب إغلاق بعض المجالات الجوية.

أما دبي فتسمح بتشغيل الرحلات بشكل متقطع، حيث تقيّم شركات الطيران ظروف السلامة قبل اتخاذ قرارات بشأن الرحلات.

خطط طيران الإمارات لاستعادة العمليات بالكامل

تتوقع شركة طيران الإمارات استعادة كامل عملياتها الجوية في الأيام المقبلة، وذلك بعد توقف استمر حوالي أسبوع بسبب إغلاق المجال الجوي في بعض مناطق الشرق الأوسط. وقد أوضحت الشركة أن استئناف الرحلات يعتمد على توفير المجال الجوي الآمن والالتزام بالمتطلبات التشغيلية للطيران المدني.

وقد تمكنت الشركة من نقل حوالي ثلاثين ألف مسافر من دبي في يوم واحد، مما يدل على بدء الانتعاش التدريجي لحركة السفر.

وسيتم تشغيل إحدى عشرة رحلة يومياً عبر خمسة مطارات في المملكة المتحدة، مع خطط لزيادة الرحلات إلى الهند لتصل إلى اثنتين وعشرين رحلة يومياً عبر تسع مدن هندية.

تستمر الشركة أيضاً في تشغيل سبع وجهات لمطارات الولايات المتحدة، مع خطط لتسيير أكثر من مئة رحلة إلى وجهات متعددة حول العالم، مما يمثل حوالي ستين في المئة من شبكة رحلاتها المعتادة.

استئناف محدود لرحلات الاتحاد للطيران

أعلنت شركة الاتحاد للطيران أنها ستستأنف عددًا محدودًا من الرحلات الجوية انطلاقًا من أبوظبي، حيث تم وضع جدول مبدئي للرحلات خلال الفترة بين السادس والتاسع عشر من مارس، وتشمل بعض الوجهات الدولية مثل بانكوك ودلهي وفرانكفورت ونيويورك ولندن وتورونتو.

أكدت الشركة أن هذه الرحلات تأتي ضمن خطة تشغيل تدريجية تتكيف مع الظروف الأمنية والجوية.

عودة تدريجية للرحلات منخفضة التكلفة

بدأت شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة أيضًا في إعادة تشغيل بعض عملياتها الجوية، حيث استأنفت شركة فلاي دبي عددًا محدودًا من الرحلات مع استمرار مراجعة المسارات وتعديل الجداول وفق التطورات.

كما أعلنت شركة العربية للطيران عن تشغيل رحلات محدودة من الشارقة، مع التأكيد على إمكانية تغير الجداول وفقًا للقيود المفروضة.

استئناف تدريجي لرحلات مصر للطيران

في مصر، أعلنت مصر للطيران بدء تشغيل الرحلات تدريجياً من وإلى دبي ومدينة الدمام، مؤكدة أن العودة ستتم على مراحل مع متابعة التطورات الأمنية قبل استئناف جميع الرحلات بشكل كامل.

رحلات استثنائية من طيران ناس

أعلنت شركة طيران ناس عن تشغيل رحلات استثنائية محدودة بين مدن الرياض وجدة ومدينة دبي، حيث تنوي الشركة تسيير رحلتين يومياً لكل من هذه المدن لتلبية الطلب المتزايد.

استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية

رغم استئناف بعض الرحلات، تبقى عدة دول في المنطقة تحافظ على إغلاق مجالاتها الجوية كإجراء احترازي. فقد أعلنت سلطات الطيران في البحرين تعليق حركة الطيران عبر مطار البحرين الدولي حتى إشعار آخر، بينما استمرت الخطوط الجوية القطرية في تعليق جميع الرحلات بسبب إغلاق المجال الجوي هناك.

أما في العراق فلا يزال المجال الجوي مغلقًا بالكامل بانتظار تحديثات جديدة.

تأثير الأزمة على حركة الطيران العالمية

تأثرت الأزمة بصفة خاصة حركة الطيران في أوروبا، حيث تم إلغاء حوالي ثلاثمئة رحلة في مطار هيثرو بلندن بسبب إغلاق المجالات الجوية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى تعطيل عدد من الطائرات.

وقد شكل المطار فريقًا لإدارة الأزمة مع شركات الطيران بهدف تقليل تأثير الاضطرابات على المسافرين.

تحذيرات من شركات الطيران العالمية

حذرت شركة لوفتهانزا من أن اعتماد حركة السفر العالمية على مراكز الطيران في منطقة الخليج يمثل نقطة ضعف جيوسياسية، وأعلنت أن الشركة تدرس زيادة الرحلات إلى وجهات بعيدة مثل سنغافورة والصين والهند وجنوب أفريقيا، استجابة للطلب المتزايد على الرحلات الطويلة.

مستقبل حركة الطيران في المنطقة

تعتمد عودة حركة الطيران إلى طبيعتها الكاملة على عدة عوامل أساسية، منها استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة وإعادة فتح المجالات الجوية المغلقة وتوافر مسارات جوية آمنة للطائرات، بالإضافة إلى قدرة شركات الطيران على إعادة تنظيم شبكاتها.

توقع خبراء الطيران استمرار العودة التدريجية للرحلات في الأيام والأسابيع المقبلة، مع إمكانية حدوث تغييرات مفاجئة في الجداول تعتمد على تطورات الأوضاع الإقليمية.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى