قرارات جديدة تحرم المصريين من الحج في موسم 1447-2026 – تفاصيل حصرية وعاجلة

مع اقتراب موسم الحج وبدء الاستعدادات، أصبحت الجاهزية الصحية للحجاج من القضايا الأساسية التي توليها الدولة اهتمامًا كبيرًا. لم يعد أداء مناسك الحج مقتصرًا على الإجراءات الإدارية، بل يتطلب التأكد من قدرة الحاج الصحية لأداء المناسك دون تعرضه أو للآخرين لمخاطر صحية.
لا حج للمصريين في موسم 1447- 2026 بعد إصدار قرار رسمي يغير قواعد اللعبة
في هذا الإطار، أكدت وزارة السياحة المصرية على أهمية الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية كخطوة محورية لا يمكن تجاوزها في إجراءات الحج السياحي.
أهمية شهادة الاستطاعة الصحية لحجاج السياحة
تشكل شهادة الاستطاعة الصحية وثيقة رسمية تثبت تمتع الحاج بالصحة اللازمة لأداء مناسك الحج بسلام.
تسعى هذه الشهادة لتقليل المخاطر الصحية أثناء الرحلة، وضمان قدرة الحجاج على أداء الشعائر في ظل الزحام والجهد البدني، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة وكثرة أماكن التفويج.
موقف وزارة السياحة من الشهادة الصحية
أشارت وزارة السياحة إلى أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية هو شرط أساسي لا يمكن الاستغناء عنه لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج السياحي.
وقد أوضحت الوزارة أن هذا الالتزام يأتي تنفيذًا للضوابط المنظمة لموسم الحج، والتي تم اعتمادها رسميًا، انسجامًا مع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية.
كما شددت الوزارة على أن أي تقصير في هذا الإجراء سيؤدي إلى عدم إمكانية استكمال خطوات السفر، بغض النظر عن اكتمال باقي الأوراق.
المستشفيات المعتمدة لاستخراج الشهادة
أوضحت الجهات المعنية أنه يجب إصدار شهادة الاستطاعة الصحية حصريًا من المستشفيات المعتمدة من وزارة الصحة المصرية.
ولا يتم الاعتداد بأي شهادة صادرة من جهات غير مدرجة في القائمة المعتمدة، لضمان دقة التقييم الطبي ومصداقية النتائج.
كما أكدت الجهات المعنية على ضرورة إرفاق هذه الشهادة ضمن المستندات الرسمية، لن يتم قبول أي ملف حج سياحي بدونها.
خطوات الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية
لضمان استخراج الشهادة بشكل صحيح، يجب اتباع الخطوات التالية:
- التوجه إلى إحدى المستشفيات المعتمدة من وزارة الصحة
- إحضار بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر
- إجراء الفحوصات الطبية المطلوبة وفق التعليمات
- التأكد من اعتماد وختم الشهادة رسميًا
- استلام الشهادة لاستخدامها ضمن ملف الحج السياحي
دور اللجنة العليا للحج والعمرة
أوضحت الجهات المسؤولة عن تنظيم الحج السياحي أن عدم تقديم شهادة الاستطاعة الصحية سيؤدي إلى إيقاف جميع إجراءات التأشيرة.
تأتي هذه الخطوات كجزء من منظومة متكاملة تهدف إلى حماية صحة وسلامة الحجاج منذ البدء بالرحلة وحتى العودة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة داخل مصر ونظيراتها في المملكة.
كما أكدت الجهات المعنية أن هذا التنظيم يعمل على تقليل المشكلات الصحية المفاجئة، ويضمن تقديم الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب.
الربط مع المنصة السعودية لإصدار التأشيرة
تم التأكيد أن شهادة الاستطاعة الصحية هي شرط أساسي لاعتماد ملف الحاج عبر المنصة السعودية المخصصة لإصدار تأشيرات الحج.
لن تصدر أي تأشيرة دون التأكد من تسجيل الاعتماد لهذه الشهادة ضمن النظام المعتمد.
تم التشديد أيضًا على ضرورة احتفاظ الحاج بنسخة من الشهادة أثناء السفر، حيث ستُراجع في المنافذ الجوية والبرية داخل المملكة.
التنسيق مع شركات السياحة
تم التنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، لتأكيد أهمية حصول الحجاج على شهادة الاستطاعة الصحية قبل البدء في أي إجراءات.
وقد تم التأكيد على مسؤولية الشركات بمتابعة هذا الملف بدقة لتجنب أي مشكلات قد تعيق سفر الحاج.
حملة توعوية مشتركة بين مصر والسعودية
شهدت جدة الاجتماع التنسيقي الأول بين وزارتي السياحة المصرية والحج السعودية، والذي نتج عنه الاتفاق على إطلاق حملة توعوية موسعة تستهدف حجاج السياحة والمعتمرين المصريين.
تهدف الحملة إلى تعريف الحجاج بالإجراءات التنظيمية قبل السفر، وتبسيط التعليمات الرسمية عبر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام، مع توضيح أفضل الممارسات داخل الحرمين وآليات التفويج لضمان انسيابية الحركة.
تطوير الإجراءات لمنع التكدس وحماية الحجاج
تأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لتطوير البروتوكولات التنظيمية المعمول بها، مستندة إلى التجارب السابقة، لمنع التكدسات وتحقيق أعلى مستويات الانضباط، بالإضافة إلى توفير حماية صحية متكاملة للحجاج طوال فترة المناسك.
مواجهة الشركات غير المرخصة وسماسرة الحج
تواصل الجهات المصرية جهودها لمواجهة الشركات غير المرخصة وسماسرة الحج، في إطار حماية المواطنين من الكيانات الوهمية.
وأكدت الدولة استمرار التنسيق مع المملكة لمكافحة الحج غير النظامي، وضمان سفر الحجاج عبر القنوات الشرعية فقط.
أصبح الالتزام بالحصول على شهادة الاستطاعة الصحية خطوة لا يمكن تجاهلها في منظومة حج السياحة المصرية، فهي ليست مجرد إجراء شكلي، بل عنصر أساسي يهدف إلى حماية الحاج وضمان أدائه للمناسك في أجواء آمنة.
مع استمرار التنسيق المصري السعودي، تهدف الجهود نحو موسم حج أكثر انضباطًا يراعي سلامة الحجاج وحفظ كرامتهم منذ بداية الرحلة وحتى نهايتها.


