أخبار السعودية

تركی المالكي يُصدر تحذيراً باللون الأحمر ضد هذه الدولة الخليجية بعد كشف هوية السفن

في ظل الأحداث المتسارعة في اليمن، تواصل قيادة قوات التحالف العربي اتخاذ خطوات مدروسة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتقليل احتمالات التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تفاقم النزاع.

إنذار باللون الأحمر من تركي المالكي تجاه دولة خليجية

تأتي هذه الجهود ضمن إطار التنسيق الدائم مع الحكومة اليمنية الشرعية لضمان الأمن ومنع أي تحركات غير مشروعة تهدد السلم في المناطق الشرقية.

وشدد التحالف على أهمية ضبط الأوضاع بشكل عالٍ، خاصة في المناطق الجغرافية والأمنية الحساسة.

تعامل التحالف مع الأوضاع في حضرموت والمهرة

أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن التحالف سيواصل اتخاذ خطوات فعالة لخفض التصعيد وضمان التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الإجراءات هو تجنب أي توتر عسكري والمحافظة على الأوضاع في حالتها الطبيعية بما يخدم مصلحة الشعب اليمني.

أضاف بأن التحالف يعير اهتماماً خاصاً للمحافظات الشرقية لأهميتها الأمنية وضرورة إبعادها عن النزاعات المسلحة.

رفض الدعم العسكري غير النظامي

أعلن التحالف بشكل قاطع رفضه لوصول أي دعم عسكري من أي طرف أو دولة لأي مكون يمني بدون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية.

وأوضح أن هذه التحركات تعتبر انتهاكاً للقوانين المعمول بها وقد تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار.

يشدد التحالف على أن تنظيم الدعم العسكري من خلال القنوات الرسمية يساعد في تجنب الفوضى ويحد من انتشار السلاح خارج إطار الدولة.

أهداف إجراءات التهدئة

تسعى قيادة التحالف من خلال هذه الجهود إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  • تعزيز جهود المملكة العربية السعودية والتحالف في دعم الأمن والاستقرار.
  • تفادي توسع الصراع إلى مناطق جديدة.
  • دعم الحكومة اليمنية الشرعية وتعزيز قدرتها على إدارة الأوضاع.
  • حماية المدنيين والمرافق الحيوية.
  • تجنب أي تدخلات غير منسقة قد تساهم في تعقيد الوضع الراهن.

تفاصيل استهداف السفن المحملة بالأسلحة

في سياق متصل، أوضح التحالف أنه استهدف سفينتين كانت تحملان أسلحة، بعد رصدهما في طريقهما من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا في اليمن.

أفاد أن السفن لم تكن تمتلك التصاريح الرسمية المطلوبة من التحالف، مما يعد انتهاكاً للإجراءات المتبعة.

وأكد أن هذا الإجراء جاء ضمن الجهود المبذولة لمنع وصول الأسلحة بطرق غير نظامية، والتي قد تُستخدم في زعزعة الأمن أو تفاقم الصراع.

أسلوب التعامل مع التحركات المريبة

يعتمد التحالف على مجموعة من الإجراءات عند تعامله مع مثل هذه الحالات، ومنها:

  • الرصد والمتابعة الاستخباراتية الدقيقة.
  • التحقق من مسارات السفن أو الشحنات المشبوهة.
  • التأكد من وجود تصاريح رسمية مستوفاة.
  • اتخاذ الإجراءات المناسبة في حالة وجود انتهاك.
  • التنسيق المستمر مع الحكومة اليمنية الشرعية.

الالتزام بالقانون الدولي

أكد التحالف أن جميع العمليات تتم وفق المعايير الدولية والقوانين الإنسانية، مع التركيز على تقليل الآثار الجانبية، وحماية المدنيين وتأمين الممرات البحرية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تهدف لدعم الاستقرار وليس التصعيد.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى