أخبار السعودية

عاجل: ورطة كبيرة لأولياء الأمور في السعودية نتيجة أحداث نظام نور

تبع إعلان نتائج الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول حالة من الارتباك بين أولياء الأمور، حيث واجه العديد منهم صعوبة في الوصول إلى نتائج أبنائهم عبر نظام نور التعليمي, مما أعاد للأذهان ممارسات تقليدية كان ينظر إليها على أنها تغيب عن هذا العصر الرقمي.

أولياء الأمور في السعودية في مأزق بسبب مشكلات نظام نور

فبدلاً من الوصول السريع الذي يتوقعه الجميع، تفاجأ الآلاف برسالة تفيد بوجودهم في قائمة انتظار، مع تحديد عدد الأشخاص الذين يسبقونهم ووقت تقريبي لوصولهم، مما أثار استياءً واسعًا وتساؤلات حول قدرة النظام على التكيف مع الضغط.

نظام رقمي مختبر في أوقات حساسة

يعتبر نظام نور أحد المنصات الرئيسية في التعليم، حيث يعتمد عليه ملايين الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين في متابعة المسار الدراسي وتنفيذ عديد من الخدمات التعليمية.

ومع ذلك، فقد ظهر النظام في وقت حرج بشكل غير مُرضٍ، حيث لم يتمكن من استيعاب الكم الكبير من محاولات الدخول المتزامنة، رغم أن موعد إعلان النتائج معروف مسبقًا، مما يُثير تساؤلات حول كفاية التخطيط والاستعداد التقني.

انتظار رقمي بدلاً من خدمة مباشرة

أعاد انهيار النظام ذكريات طوابير الانتظار، ولكن بطريقة رقمية، إذ اضطر أولياء الأمور للانتظار لفترات طويلة دون ضمان الحصول على الخدمة المطلوبة في الوقت المناسب، وهو ما يزيد من مشاعر القلق والترقب.

هذا الوضع أثار ضغطًا نفسيًا على الأسر التي تعتمد بشكل كامل على المنصة، في وقت كان يتوجب أن تكون فيه التقنية أداة لتقليل التوتر لا لزيادته.

تكرار المشكلة يثير الشكوك

ما زاد من حدة النقد هو أن هذه الأزمات ليست جديدة، بل تتكرر مع كل إعلان نتائج تقريبًا، مما يجعلها تبدو كظاهرة موسمية بدلاً من مشكلة عابرة.

هذا التكرار يطرح تساؤلات حول مدى تحديث النظام، وما إذا كانت الحلول المؤقتة لا تزال هي السائدة في مواجهة الأزمات المعروفة مسبقًا.

غياب التوضيح الرسمي يزيد من الاستياء

على الرغم من تزايد الشكاوى، لم يصدر أي بيان رسمي يوضح أسباب ما حدث، أو الإجراءات المتخذة لمعالجة الأمر، مما أدى إلى تفاقم الغضب لدى المستخدمين.

فالمستخدمون لا ينتظرون مجرد حل للمشكلة، بل يسعون أيضًا للشفافية والتواصل، خصوصًا بشأن قضايا تمس مستقبل أبناءهم بشكل مباشر.

خطوات كان يمكن أن تخفف من الأزمة

يمكن أن تُحد من آثار هذا التعطل من خلال عدة إجراءات، مثل:

  • تعزيز قدرة الخوادم التقنية قبل موعد إعلان النتائج.
  • توزيع أوقات الدخول على فترات لتقليل الضغط.
  • توفير قنوات بديلة للاستعلام عن النتائج.
  • إصدار إشعار مبكر عن احتمالية الضغط واقتراح أوقات مناسبة للدخول.
  • التواصل مع المستخدمين وشرح طبيعة المشكلة.

بين التحول الرقمي وتجربة المستخدم

تسعى الجهات الحكومية لتعزيز مفهوم التحول الرقمي وتقديم خدمات إلكترونية متقدمة، ولكن ما جرى يبرز الفجوة بين الطموحات والتجارب الفعلية للمستخدمين.

فنجاح أي منصة رقمية يرتهن بقدرتها على الأداء بكفاءة في ذروة الاستخدام، خصوصًا عندما ترتبط الخدمة بمواعيد معروفة مسبقًا.

ما حدث مع نظام نور عند إعلان النتائج أعاد النقاش حول جاهزية الأنظمة الرقمية، وأكد أن التطوير الحقيقي يتطلب استعدادًا فعليًا وقدرة على استيعاب الأعداد دون أي تعقيد.

ويبقى الأمل في أن تكون هذه التجربة دافعًا لإعادة تقييم شاملة، تضمن مستقبلًا رقميًا أكثر فعالية واستقرارًا يلبي تطلعات المجتمع من هذه المنصات التعليمية.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى