عاجل: طيران ناس تُدخل تعديلات على طريقة جلوس المسافرين بكراسي مذهلة لجميع الدرجات
في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز مكانته في مجال الطيران الاقتصادي، يستمر طيران ناس في تنفيذ خططه من خلال تحديث أسطوله بأحدث الطائرات والتقنيات، مما ينعكس بشكل ملحوظ على راحة المسافرين وكفاءة التشغيل.
عاجل: للمسافرين على طيران ناس استعدوا لطريقة جلوس جديدة
ومع بداية العام الجديد، شهد مطار الملك خالد الدولي بالرياض إضافة طائرة جديدة تمثل تحولا في تجربة السفر، سواء من حيث التصميم الداخلي أو كفاءة استهلاك الوقود، مؤكدة بذلك التزام الشركة بالنمو المستدام وتلبية توقعات المسافرين داخل المملكة وخارجها.
استلام الطائرة رقم واحد وستين من طراز إيرباص ثلاثمائة وعشرين نيو
أعلن طيران ناس عن تسلمه الطائرة رقم واحد وستين من طراز إيرباص ثلاثمائة وعشرين نيو في يناير من عام 2026، لتكون أحدث إضافة إلى أسطوله الجوي.
تُعتبر هذه الطائرة الأولى ضمن أسطول الشركة التي تأتي بمقصورة من الجيل الجديد، صممت من أجل توفير مستوى أعلى من الراحة، مع تقليل الوزن الإجمالي للطائرة، مما يسهم في زيادة كفاءة التشغيل وخفض استهلاك الوقود، دعماً لبرنامج الاستدامة الذي تتبناه الشركة.
مقصورة حديثة ومقاعد مطورة لتعزيز راحة المسافرين
تم تطوير المقاعد الجديدة بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة في حلول مقاعد الطائرات، وجاءت بتصميم عملي يجمع بين الراحة والتقنية الحديثة، وتتضمن هذه المقاعد العديد من الميزات التي تلبي احتياجات المسافرين، ومنها:
- حوامل مدمجة مخصصة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية
- منافذ شحن سريعة تدعم مختلف الأجهزة الإلكترونية
- طاولات طعام أكبر حجم وأكثر مرونة في الاستخدام
- جيوب مخصصة للكتب والمجلات لتسهيل الوصول إليها
- مشاجب للمعاطف لزيادة الراحة أثناء الجلوس
أما مقاعد درجة البريميوم، فقد صممت لتوفير تجربة فريدة من نوعها بفضل مساحات أوسع بين المقاعد، ومساند رأس قابلة للتعديل، بالإضافة إلى فاصل للمقعد الأوسط مما يمنح الركاب مساحة جلوس أكثر راحة وخصوصية.
توسعة مساحات التخزين وتحسين تجربة الصعود للطائرة
شملت التحسينات الجديدة في الطائرة إضافة أدراج تخزين علوية أكبر، مما يوفر مساحة إضافية تصل إلى أربعين في المئة مقارنة بالطائرات السابقة في أسطول طيران ناس.
تسهم هذه التحديثات في تسهيل صعود الركاب إلى الطائرة، وتسريع جلوسهم في المقاعد، مع ضمان توافر مساحة كافية لأمتعة المقصورة، مما يقلل من الازدحام داخل الطائرة ويحسن تجربة السفر بشكل عام.
أسطول متكامل يعتمد على طائرات إيرباص
مع إضافة الطائرة الجديدة، يرتفع عدد طائرات إيرباص ثلاثمائة وعشرين نيو إلى واحد وستين طائرة، ضمن أسطول طيران ناس الذي يتكون بالكامل من طائرات إيرباص.
يضم الأسطول حاليا سبعا وستين طائرة، تشمل أربع طائرات من طراز ثلاثمائة وعشرين سي إي أو، وطاقم مؤلف من طائرتين عريضتي البدن من طراز ثلاثمائة وثلاثين نيو، مما يعكس تنوع الأسطول وقدرته على خدمة مختلف الوجهات والمسافات.
خطة توسع طموحة حتى عام ألفين وثلاثين
يأتي تحديث الأسطول في إطار الخطة الاستراتيجية طويلة المدى لطيران ناس، التي تهدف إلى مضاعفة حجم الأسطول ليصل إلى مئة وستين طائرة بحلول عام 2030.
في هذا السياق، قامت الشركة في عام 2024 برفع حجم طلبياتها من شركة إيرباص إلى مئتين وثمانين طائرة، تشمل ثلاثين طائرة عريضة البدن من طراز ثلاثمائة وثلاثين، بالإضافة إلى مئتين وخمسين طائرة من عائلة ثلاثمائة وعشرين، في خطوة تعكس ثقة الشركة في مستقبل قطاع الطيران ونمو الطلب على السفر.
طيران ناس بالأرقام والوجهات
يعتبر طيران ناس الناقل الجوي الاقتصادي الرائد عالمياً والأول في منطقة الشرق الأوسط، وهو أول شركة طيران تدرج في السوق السعودية الرئيسية.
تسير حاليا مئة وستة وخمسين خط سير جوي إلى أكثر من ثمانين وجهة داخلية ودولية، موزعة على ثماني وثلاثين دولة، عبر أكثر من ألفي رحلة أسبوعية.
منذ انطلاقه في عام 2007، نقل طيران ناس أكثر من ثمانين مليون مسافر، ويستهدف الوصول إلى مئة وخمس وستين وجهة مستقبلاً، تماشياً مع خطته التوسعية ودعماً لأهداف رؤية المملكة 2030.



