أخبار سارة لحاملي سهم بندة: السهم يرتفع في منحنى صاعد خلال ساعات

أعلنت شركة بنده للتجزئة، التي تنتمي لمجموعة صافولا، عن تحقيقها لزيادة ملحوظة في حصتها في سوق تجارة التجزئة الحديثة بالمملكة العربية السعودية حيث بلغت 23%. يأتي ذلك نتيجة لتوسع شبكة الفروع وتحسين تجربة العملاء، على الرغم من التحديات التي تمثلها المنافسة من متاجر الأسعار المنخفضة ومنصات التجارة الإلكترونية الجديدة.
أخبار إيجابية لحاملي سهم بندة تضعه في مسار صاعد
تعتبر هذه الزيادة دليلاً على قدرة الشركة على التكيف مع تغييرات السوق واستيفاء توقعات المستهلكين ضمن بيئة تنافسية متزايدة.
نتائج المبيعات وتحسين المتاجر الحالية
دعا أحمد شحادة، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق بالشركة، إلى أنه تم تسجيل نمو في المبيعات تجاوز 4% خلال العام المنصرم، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة في مبيعات الفروع الموجودة بالفعل.
هذا التحسن يعكس الجهود المستمرة للشركة في تحديث المتاجر، بما في ذلك تجديد التصميم الداخلي وتحسين تجربة التسوق وزيادة تنوع المنتجات مع وضع هيكل أسعار متوازن، مما ساعد في الحفاظ على قاعدة العملاء في سوق حساس للأسعار.
التوسع والتخطيط لفتح فروع جديدة
تعمل بنده على التوسع باستمرار من خلال افتتاح 20 إلى 30 فرعًا جديدًا سنويًا، مع التركيز على المدن ذات الزيادة السكانية الكبيرة، لا سيما الرياض.
تعتمد الشركة على الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأكثر جدوى، مما يعزز كفاءة التوسع ويضمن أعلى عائد من كل موقع جديد.
التجارة الإلكترونية كاستراتيجية رقمية متنامية
أفاد شحادة أن مبيعات التجارة الإلكترونية شهدت زيادة كبيرة، لتصل إلى 3.5% من إجمالي المبيعات، بعد أن كانت أقل من 1% في العام الماضي، مع هدف الوصول بها إلى أكثر من 10% خلال خمس سنوات، وهو ما يعادل مبيعات تتجاوز مليار ريال سعودي.
تجسد هذا النمو بسبب الاستثمارات الكبيرة في القنوات الرقمية، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية مع شركة أوكادو العالمية المتخصصة في التجارة الإلكترونية، لدعم البنية التحتية الرقمية وتسريع نمو المبيعات عبر الإنترنت.
كما قامت بنده بتوسيع عدد الفروع التي تقدم خدمات التجارة الإلكترونية من 20 فرعًا إلى أكثر من 100 فرع بحلول عام 2026، بهدف تحسين التغطية وسرعة التوصيل في المدن الرئيسية وتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء بشكل أفضل.
التغيرات في قطاع التجزئة الغذائية السعودية
يشهد قطاع تجارة المواد الغذائية في المملكة تحولًا سريعًا نتيجة تغييرات أنماط الاستهلاك وزيادة المنافسة بين المتاجر التقليدية والمنصات الرقمية، بجانب الضغوط المتعلقة بالتكاليف من سلاسل الإمداد والتشغيل.
هذا القطاع حساس جدًا للتحولات في الأسعار ومستويات الدخل نظرً لارتباطه بالإنفاق اليومي للأسر، مما يجعل تحسين الكفاءة التشغيلية وإدارة المخزون والتسعير باستخدام البيانات أمرًا ضروريًا.
تتجه الشركات نحو توسيع حضورها الرقمي وتطوير خدمات التوصيل السريع استجابةً للطلب المتزايد على التسوق عبر الإنترنت، في الوقت نفسه تستقبل السوق نماذج تشغيلية تعتمد على الأسعار المنافسة وكفاءة سلاسل الإمداد، مما يعيد تشكيل خريطة المنافسة ويعزز الاستقرار في الاقتصاد المحلي.



