برنت يتراجع إلى 62 دولارًا مع هبوط أسبوعي يقارب 3% وفقًا للعربية

تواصل أسعار النفط تراجعها في تعاملات الجمعة، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها على مدار الشهر. يعكس هذا التراجع تأثير التحركات السياسية للولايات المتحدة في دفع جهود السلام بين روسيا وأوكرانيا، مما أدى إلى تضخيم المخاوف لدى المستثمرين حول إمكانية زيادة إمدادات النفط في الأسواق، وبالتالي دعم نزعة الهبوط في الأسعار.
التأثيرات السياسية على أسواق الطاقة
تواجه أسواق الطاقة حالة من الترقب في ضوء تكثيف الولايات المتحدة لجهودها الرامية إلى إنهاء التوترات بين روسيا وأوكرانيا. تلعب هذه الأحداث السياسية دورًا فعّالًا في تحريك أسعار النفط على الصعيد العالمي، حيث يُعتقد أن أي تقدم محتمل في المفاوضات قد يؤدي إلى دخول كميات إضافية من النفط إلى الأسواق. وبناءً على ذلك، يعيد المستثمرون تقييم مراكزهم الاستثمارية، مما يضغط على الأسعار لتعكس حركة هبوطية متزايدة في الأيام الأخيرة.
انخفاض ملحوظ في سعر برنت وسط تقلبات السوق
سجل خام برنت انخفاضًا ملحوظًا قدره 82 سنتًا، وهو ما يعادل 1.3%، ليستقر عند 62.56 دولارًا للبرميل عند التسوية. يُعزى هذا التراجع إلى الضغوط الناتجة عن المعروض المتوقع، فضلًا عن توقعات بزيادة الإمدادات العالمية. كما أدت التقلبات السريعة في الأسواق إلى اتخاذ المستثمرين مواقف أكثر حذرًا، نظرًا لمؤشرات ضعف الطلب النسبي مقارنة بالفترات السابقة.
خام غرب تكساس يحقق أدنى مستوى شهري
انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 94 سنتًا، أي بنسبة 1.6%، ليصل إلى 58.06 دولارًا للبرميل. يأتي هذا الانخفاض كجزء من ضغط مستمر منذ أسابيع، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية وازدياد التكهنات حول وفرة المعروض. كما أسهمت المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي في تعزيز الصورة الهبوطية، خصوصًا بعد بيانات أظهرت تباطؤًا في بعض الاقتصادات الكبرى.
ختامًا، أنهت العقود الآجلة للخامين تعاملات الأسبوع بتراجع يقارب 3%، ليسجل خام برنت وخام غرب تكساس أدنى مستوياتهما منذ 21 أكتوبر. تشير هذه المستويات المنخفضة إلى الضغوط الكبيرة التي تواجه السوق نتيجة للعوامل الجيوسياسية والتطورات المحتملة التي قد تعيد تشكيل خريطة المعروض العالمي في الفترة المقبلة. يتوقع خبراء استمرارية التقلبات في الأسعار لحين وضوح المشهد السياسي والتطورات في الملف الروسي الأوكراني.



