الحصيني يعلن عن موعد انتهاء المربعانية وتأثيرها على مناخ الرياض في يناير

يعتبر شهر يناير واحدًا من أشهر السنة التي تشهد تغيرات مناخية ملحوظة في الجزيرة العربية، حيث تبرز فيه ملامح الشتاء بوضوح من خلال انخفاض درجات الحرارة وزيادة احتمالات التقلبات الجوية.
الحصيني يكشف عن نهاية المربعانية وأحوال الطقس في الرياض خلال يناير
كشف الباحث في مجال الطقس والمناخ عبدالعزيز الحصيني عن مجموعة من الخصائص الزمنية والمناخية لشهر يناير، موضحًا أبرز سماته وفق التقويمين الميلادي والهجري، وأيضًا ارتباطه بالمواسم الفلكية المشهورة محليًا.
يمثل يناير نقطة انطلاق مهمة في فصل الشتاء، حيث تتزامن فيه البرودة مع خصائص فلكية وزراعية تؤثر بشكل مباشر على حياة الناس وأنشطتهم اليومية.
عدد أيام شهر يناير ومكانته في السنة
يتكون شهر يناير من 31 يومًا، ويعد أول شهور السنة الميلادية، مما يجعله بداية زمنية جديدة تحمل تغييرات مناخية ملحوظة مقارنةً بنهاية العام السابق. يتميز هذا الشهر بطول لياليه وقصر نهاره نسبيًا، مما يقلل من درجات الحرارة، خاصة في ساعات الفجر والصباح الباكر.
موافقة شهر يناير للتقويم الهجري
بالنسبة للتقويم الهجري، فأيضًا يتزامن شهر يناير هذا العام مع ثلثي شهر رجب وثلث شهر شعبان من عام 1447هـ. يعكس هذا الربط بين التقويمين كيف تتغير الفصول المناخية مع مرور السنوات الهجرية بسبب اختلاف طبيعة التقويم القمري عن الشمسي، مما يجعل الشتاء يتنقل بين الأشهر الهجرية.
يناير ودرجات الحرارة المنخفضة
يُعتبر شهر يناير من أشهر فصل الشتاء، وغالبًا ما يكون من أبرد الأشهر، خاصة عند تعرض المناطق لتيارات البرد الشديدة. وقد تأتي هذه الموجات مصحوبة بانخفاض حاد في درجات الحرارة ليلاً، مما يؤدي إلى تكوّن الصقيع في بعض المناطق، خاصة الشمالية والوسطى. في بعض الحالات، قد تشهد مناطق معينة هطول الثلوج أو البرد، مما يعزز شعور الشتاء في هذا الشهر.
يناير وموسم الأمطار
يُعد يناير من الأشهر الحيوية لفصل الأمطار في الجزيرة العربية، حيث تزداد فيه فرص تشكُل السحب الممطرة نتيجة تأثر المنطقة بالمنخفضات الجوية. تتفاوت كميات الأمطار من عام إلى آخر، ومن منطقة إلى أخرى، إلا أن هذا الشهر يبقى من الفترات التي يُعتمد عليها في تعزيز المخزون المائي وتحسين الغطاء النباتي.
الخصائص الفلكية لشهر يناير
فلكيًا، يتزامن شهر يناير مع نهاية المربعانية وبداية الشبط، وهما فترتان معروفتان في الموروث المحلي بتقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة. تتسم هذه الفترة بالتغيرات السريعة في الأحوال الجوية، حيث قد تتوافر ظروف متميزة بين البرد، الرياح، والسحب خلال فترات متقاربة.
خطوات لفهم تأثير شهر يناير من الناحية المناخية
لفهم طبيعة شهر يناير وتأثيره على الطقس والحياة اليومية، يمكن تلخيص ذلك في عدة خطوات مترابطة:
- متابعة التغيرات اليومية في درجات الحرارة، تحديدًا خلال الليل والفجر.
- رصد تحركات المنخفضات الجوية وتأثيراتها على احتمالات الأمطار.
- الاهتمام بحالات الصقيع في المناطق المكشوفة والمناطق الزراعية.
- الربط بين الخصائص الفلكية والتغيرات المناخية المرتبطة بها.
- الاستعداد المبكر لموجات البرد من خلال اتخاذ التدابير اللازمة.
أهمية شهر يناير في زيادة الوعي المناخي
يمثل شهر يناير نقطة انطلاق مهمة لفهم طبيعة الشتاء في الجزيرة العربية، ويعزز إدراك خصائصه المناخية الزمانوية من الوعي المجتمعي، ويدعم التخطيط الزراعي، كما يساهم في提高 مستوى الاستعداد للتقلبات الجوية. ومع تكرار دراسة هذا الشهر عبر السنوات، تتكون رؤية أوضح حول سلوك المناخ المحلي وتأثيره على جوانب الحياة المختلفة.



