السعودية تتصدر قائمة فوربس لأقوى 100 مدير تنفيذي ومفاجآت في جنسيات المدراء

أعلنت مجلة فوربس الشرق الأوسط عن قائمتها السنوية لأقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2025، حيث أظهرت النتائج تقدمًا ملحوظًا للمملكة العربية السعودية في المشهد القيادي الإقليمي، مع تصدر عدد كبير من المديرين التنفيذيين السعوديين والعاملين في شركات سعودية المراتب العليا في القائمة.
السعودية تتصدر قائمة فوربس لأقوى 100 مدير تنفيذي
تظهر النتائج مكانة الاقتصاد السعودي المتزايدة ودوره الحيوي في قيادة التحولات الاقتصادية والتقنية في المنطقة.
الهيمنة السعودية في قائمة فوربس
وفقًا للتقرير الصادر عن فوربس، فإن السعودية تصدرت القائمة من حيث عدد المدرجين فيها، إذ ضمت أكثر من 30 مديرًا تنفيذيًا سعوديًا أو ممن يعملون في شركات سعودية، وهو ما يعكس نسبة قياسية مقارنة بالسنوات السابقة.
هؤلاء التنفيذيون يمثلون قطاعات متعددة مثل الطاقة، والتمويل، والتقنية، والرعاية الصحية، مما يعكس تنوع الاقتصاد السعودي وتوسع مبادراته الاستراتيجية.
من أبرز الأسماء المدرجة، يظهر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، الذي احتفظ بمكانته ضمن المراتب الخمس الأولى بفضل الأداء المالي المتميز للشركة واستمرارها في قيادة قطاع الطاقة العالمي.
كذلك، جاء ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ضمن المراكز العشرة الأولى نظرًا لدوره الأساسي في توجيه الاستثمارات السعودية نحو قطاعات التقنية والطاقة المتجددة.
كما شهدت القائمة حضورًا ملحوظًا لرؤساء شركات سعودية ناشئة في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية، مما يعكس التطور الكبير في بيئة ريادة الأعمال في المملكة.
وقد بينت فوربس أن قائمة 2025 تميزت بتغيرات جذرية عن السنوات السابقة، حيث شملت رؤساء شركات ناشئة وتقنية، مما يدل على التحولات الرقمية في المنطقة.
تحديدًا، شهدت السعودية قفزة نوعية في هذا الإطار، بمشاركة قادة من شركات مثل stc Group، وسابك، والبنك الأهلي السعودي، بالإضافة لمؤسسات استثمارية تواكب التحولات الاقتصادية لرؤية 2030.
كما ضمت القائمة أسماء نسائية سعودية بارزة للمرة الأولى، مما يعد نقلة نوعية في وجود المرأة السعودية في المناصب القيادية.
من بين هؤلاء، لبنى العليان، رئيسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول، التي صنفت من أكثر الشخصيات تأثيرًا في القطاع المالي بالمنطقة.
تنوع جنسيات المدراء
ذكرت فوربس أن التنوع في جنسيات التنفيذيين كان ملحوظًا، حيث شملت القيادات من أكثر من 25 دولة، مع ملاحظة أن عددًا كبيرًا منهم يعملون داخل المملكة في شركات متعددة الجنسيات مثل إنفيديا، وميكروسوفت، وجي بي مورغان.
يرى المحللون أن هذا يعكس جاذبية السوق السعودي وقدرته على جذب الكفاءات العالمية بفضل البيئة الاقتصادية المستقرة والمشاريع العملاقة قيد التنفيذ في إطار رؤية 2030.
اعتبر المراقبون أن تصدر السعودية لهذه القائمة يعزز مكانتها كمركز اقتصادي رائد في المنطقة ويدل على نجاحها في بناء منظومة متكاملة بين الكفاءات المحلية والعالمية.
وجود هذا العدد الكبير من التنفيذيين السعوديين يؤكد نجاح البرامج التدريبية والتمكين التي تبنتها الدولة في السنوات الأخيرة.
توقعت فوربس أن يستمر هذا الاتجاه في الأعوام المقبلة، خاصة مع توسع السعودية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة، مما سيؤدي إلى ظهور جيل جديد من القيادات الإقليمية القادرة على التأثير.



