أخبار السعودية

سر الزحام الكبير على جسر الملك فهد بين السعودية والبحرين يكشف أسرار البصمة!

تتعرض المنافذ البرية في الأوقات الموسمية للضغط العالي، حيث تزداد حركه السفر بسبب تزامن العطلات مع الفعاليات الكبرى. وفي هذا السياق، يصبح جسر الملك فهد ركيزة رئيسية تعكس حجم الحركة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.

عوامل الزحام الشديد على جسر الملك فهد بين السعودية والبحرين

مع اقتراب ليلة رأس السنة الميلادية، ظهرت بوادر واضحة على تزايد أعداد المسافرين، مدفوعة برغبة العديد في الحصول على عطلة وحضور الفعاليات، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة كان لها تأثير مباشر على زمن العبور.

ازدحام ملحوظ في الاتجاه نحو البحرين

شهد جسر الملك فهد مساء يوم الخميس زيادة ملحوظة في حركة المسافرين المتجهين نحو مملكة البحرين، حيث اكتظت المسارات بالمركبات منذ الساعات الأولى من المساء.

ونجم هذا الارتفاع عن توافد عدد كبير من المحتفلين بليلة رأس السنة، فضلاً عن زيادة الحركة السياحية القصيرة خلال هذه الفترة من السنة.

كما لوحظ أن غالبية الزحام تركزت في الاتجاه المؤدي إلى البحرين، في ظل رغبة المسافرين في الاستفادة من العطلة وحضور الأنشطة الموسمية التي تقام في المملكة الشقيقة.

تأثير إجراءات البصمة على زمن العبور

أسهم البدء في تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة تتطلب أخذ البصمة لكل مسافر عند بوابات الجوازات في زيادة الوقت المطلوب لإنهاء إجراءات العبور.

هذا الإجراء يستلزم توقيف كل مركبة للمسافرين من أجل إتمام عملية التحقق الحيوي من البيانات.

وقد أثر هذا التوقف على سرعة تصريف الأعداد الكبيرة، خاصة خلال أوقات الذروة، مما أدى إلى زيادة متوسط زمن الانتظار مقارنة بالأيام العادية.

نتائج رصد حركة العبور

أظهرت عمليات الرصد الميداني أن متوسط الوقت اللازم لإنهاء إجراءات السفر والعبور نحو الجانب البحريني بلغ حوالي تسع وعشرين دقيقة.

هذا الرقم يعكس الضغط الكبير الذي يواجهه الجسر خلال هذه الليلة.

يرتبط هذا الارتفاع في الزمن بعاملين رئيسيين؛ الأول هو الكثافة الكبيرة في أعداد المسافرين، والثاني هو تطبيق إجراءات البصمة التي تحتاج إلى وقت إضافي لكل مركبة.

حركة المرور نحو المملكة العربية السعودية

على الجانب الآخر، بدت حركة المرور في المسارات المؤدية إلى المملكة العربية السعودية أكثر سلاسة، حيث لم يتجاوز متوسط زمن العبور إلى الأراضي السعودية ثماني عشرة دقيقة في الوقت الحالي.

هذا التباين يعكس اختلاف حجم الطلب بين الاتجاهين، إذ تركزت حركة السفر حالياً نحو البحرين، بينما شهدت حركة العودة معدلات أقل بكثير.

الفارق بين الاتجاهين وأثره على تخطيط الرحلات

تظهر الفجوة الواضحة في حركة المرور بين المسارين أهمية التخطيط المسبق للرحلات، خاصة في المناسبات التي تشهد ذروة في أعداد المسافرين.

المسافرون المتجهون إلى البحرين قد يواجهون أوقات انتظار أطول مقارنة بالقادمين إلى المملكة.

يوصى بمراعاة توقيت السفر واختيار أوقات أقل ازدحامًا متى أمكن، لتقليل فترات الانتظار وتجنب التكدس المروري.

جهود الجهات المختصة في إدارة الحركة

تعمل الجهات المعنية وإدارات جسر الملك فهد بكامل طاقاتها البشرية والتقنية للتعامل مع هذا العدد الكبير من المسافرين.

تركز الجهود على تحقيق توازن بين تطبيق الاشتراطات التنظيمية الجديدة، وخاصة إجراءات البصمة، وتسريع وتيرة العمل لتفادي التكدس.

تستمر الفرق العاملة في تقديم الخدمات اللوجستية والأمنية، وتنظيم حركة السير داخل الجسر، لضمان سلامة وراحة المسافرين خلال هذه الفترة الأكثر ازدحامًا في العام.

خطوات تنظيم العبور

  • أولاً: تنفيذ إجراءات البصمة والتحقق من بيانات المسافرين عند بوابات الجوازات.
  • ثانياً: تنظيم حركة المركبات داخل المسارات المخصصة للعبور لتقليل التداخل.
  • ثالثاً: تعزيز التواجد الميداني للعاملين لتنظيم السير والإرشاد.
  • رابعاً: مراقبة زمن الانتظار بشكل مستمر والتدخل عند حدوث تكدسات.
  • خامساً: توفير الخدمات الأمنية واللوجستية لضمان سلامة وانسيابية الحركة.

من خلال هذه الجهود المتكاملة، تسعى الجهات المعنية إلى استيعاب الضغط الكبير على جسر الملك فهد وضمان عبور آمن ومنظم للمسافرين، رغم الزيادة الملحوظة في الحركة خلال ليلة رأس السنة.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى