أخبار السعودية

عاجل.. السعودية تعلن قرارًا مهمًا بشأن مخزون القمح في المملكة




أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي في السعودية عن إتمام ترسية الدفعة الثانية من القمح المستورد لعام 2026، حيث بلغت الكمية الإجمالية 794 ألف طن. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي وضمان استقرار الإمدادات الغذائية في السوق المحلية.


السعودية تصدر قراراً مهماً بشأن مخزون القمح




وتتضمن الكميات المشتراة قمحاً من عدة بلدانا مثل دول الاتحاد الأوروبي، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، أستراليا ومنطقة البحر الأسود، مما يعكس تنوع مصادر الاستيراد وتقليل المخاطر المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.




تفاصيل ترسية الدفعة الثانية من القمح لعام 2026





أوضحت الهيئة أن هذه الدفعة تمثل المرحلة الثانية من خطة الاستيراد المعتمدة لهذا العام، حيث تم التعاقد على 794 ألف طن من القمح وفقاً لمواصفات فنية تضمن الجودة والسلامة.




يأتي هذا التعاقد ضمن سياسة تشدد على الحفاظ على مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجي، بما يضمن تلبية احتياجات شركات المطاحن بشكل ثابت.



وأكد رئيس الهيئة، المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس، أن عملية الترسية قد تمت وفقاً لآليات تنافسية دقيقة، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي هو تعزيز استقرار السوق المحلي ومواجهة أي تقلبات في الأسواق العالمية.



الموانئ المستقبلة والكميات المخصصة لكل ميناء




ستقوم الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب “سابلة” باستلام الكميات المتعاقد عليها، على أن تصل الشحنات بين شهري مايو ويوليو من عام 2026.



تم توزيع الشحنات على عدد من الموانئ الرئيسية لضمان التوزيع السلس، حيث تم جدولة 13 باخرة كالتالي:



  • خمسة بواخر إلى ميناء جدة الإسلامي بإجمالي 300 ألف طن



  • خمسة بواخر إلى ميناء ينبع التجاري بإجمالي 312 ألف طن



  • باخرتان إلى ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بإجمالي 127 ألف طن



  • باخرة واحدة إلى ميناء جازان بإجمالي 55 ألف طن



يعزز هذا التوزيع كفاءة سلاسل الإمداد الداخلية ويسهل النقل إلى مختلف مناطق المملكة.



آلية المنافسة والترسية بين الشركات العالمية




شهدت مناقصة القمح منافسة حامية بين 15 شركة عالمية متخصصة، حيث قدمت عروضها لتوفير الكميات المطلوبة وفق الشروط الفنية المحددة.



بعد تقييم العروض، تمت الترسية على 6 شركات قدمت أقل الأسعار وفقًا للمواصفات، مما يعكس حرص الهيئة على تحقيق التوازن بين الجودة والتكلفة.



أهداف تعزيز المخزون الاستراتيجي للقمح




تهدف الهيئة من خلال التعاقدات إلى تحقيق عدة أهداف، منها:



  • توفير القمح باستمرار لشركات المطاحن في كافة مناطق المملكة



  • الحفاظ على مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجي لمواجهة الطوارئ



  • تنويع مصادر الاستيراد لتقليل الاعتماد على مصدر واحد



  • تعزيز استقرار الأسعار في السوق المحلية



يعتبر القمح من السلع الأساسية المرتبطة بالأمن الغذائي، مما يحتم على الجهات المعنية التخطيط المبكر لتفادي أي مشاكل محتملة في الإمدادات.



مراحل استيراد القمح من الترسية إلى التسليم




تمر عملية استيراد القمح بعدة مراحل لضمان وصول الشحنات بجودة عالية وفي الوقت المحدد، وهذه المراحل تشمل:



  • أولاً: طرح المناقصة وفق كميات ومواصفات محددة



  • ثانياً: استقبال العروض من الشركات المؤهلة



  • ثالثاً: فحص العروض فنيًا وماليًا واختيار الأنسب



  • رابعاً: توقيع العقود وجدولة الشحنات



  • خامساً: شحن الكميات إلى الموانئ المحددة



  • سادساً: فحص الشحنات عند الوصول والتأكد من مطابقتها للمواصفات



  • سابعاً: توزيع الكميات على شركات المطاحن حسب الحاجة



تضمن هذه الخطوات انسيابية الإمدادات وتقليل المخاطر المتعلقة بالجودة أو التأخير.



كيفية الاطلاع على تفاصيل مناقصات القمح




يمكن للمهتمين في قطاع الحبوب متابعة تفاصيل المناقصات ونتائج الترسية من خلال موقع الهيئة الرسمي، حيث تُنشر المعلومات المتعلقة بالكميات والأسعار بشكل دوري، مما يعزز مبدأ الشفافية.



يعتبر إنجاز ترسية الدفعة الثانية من القمح لعام 2026 تدبيراً استراتيجياً لتعزيز الأمن الغذائي في المملكة.



من خلال تنويع المصادر وتوزيع الشحنات، تؤكد الهيئة التزامها بتوفير القمح بشكل مستدام يلبي احتياجات السوق المحلي طوال العام.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى