عاجل.. خبر صادم لحاملي سهم أسواق العثيم: تراجع كبير يلوح في الأفق بسبب تقرير يكشف أرقامًا مخيبة

سجلت نتائج شركة أسواق عبدالله العثيم تراجعاً ملحوظاً في صافي الأرباح لعام 2025، على الرغم من استمرار نمو المبيعات، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا الانخفاض والتفسير الدقيق له.
خبر صادم لحاملي سهم أسواق العثيم وتراجع كبير بانتظارهم بسبب تقرير يكشف أرقاماً مخيبة
بحسب البيانات الرسمية من تداول السعودية، واجهت الشركة عدة تحديات التشغيل وظروف استثنائية أثرت على أرباحها، رغم المحافظة على نمو الإيرادات.
في هذا التقرير، نستعرض تفاصيل النتائج والأسباب الحقيقية وراء التراجع، وما تعنيه هذه الأرقام للمستثمرين.
أرقام الأداء المالي في 2025 مقارنة بـ 2024
أظهرت النتائج السنوية لشركة أسواق عبدالله العثيم ما يلي:
- انخفاض صافي الربح إلى نحو 250.1 مليون ريال في 2025
- مقارنة بـ 511.02 مليون ريال في 2024
- نسبة التراجع بلغت 51.06%
في المقابل، سجلت الشركة نمواً في المبيعات:
- ارتفاع الإيرادات إلى 11.09 مليار ريال
- مقارنة بـ 10.76 مليار ريال في 2024
- نسبة النمو بلغت 3.03%
تظهر هذه الأرقام الفجوة الواضحة بين نمو المبيعات وتراجع الأرباح.
السبب الرئيسي وراء انخفاض الأرباح
أوضحت أسواق عبدالله العثيم أن جزءاً كبيراً من تراجع الأرباح يعود إلى مكاسب غير متكررة في عام 2024، منها:
أرباح استثنائية من طرح شركة المطاحن الرابعة للاكتتاب العام بقيمة 161.3 مليون ريال، وعكس مخصص زكاة عن سنوات سابقة بقيمة 17.7 مليون ريال.
إذا تم استبعاد هذه البنود، فإن الانخفاض الفعلي في الأرباح يتراجع إلى نحو 24.7% فقط، مما يعطي صورة أوضح عن الأداء الحقيقي.
تأثير العروض والخصومات على الربحية
اعتمدت الشركة في 2025 على تقديم عروض ترويجية وخصومات كبيرة للحفاظ على حصتها السوقية وزيادة حجم المبيعات، مما أدى إلى:
- انخفاض هامش الربح
- زيادة الإقبال من العملاء
- تحقيق نمو في الإيرادات
ورغم ذلك، أثرت هذه الاستراتيجية على صافي الأرباح بسبب تقليل العائد عن كل عملية بيع.
ارتفاع التكاليف التشغيلية
من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تراجع الأرباح:
- زيادة تكاليف التشغيل عبر مختلف قنوات البيع
- ارتفاع مصاريف الفروع الجديدة التي لم يمضِ على افتتاحها سوى أقل من عامين
- تكاليف تمويل عقود الإيجار وفق المعايير المحاسبية الحديثة
هذه التكاليف ضغطت مباشرة على الأرباح التشغيلية للشركة.
تأثير تطبيق نظام إداري جديد
ذكرت الشركة أن بدء تطبيق نظام تخطيط موارد حديث في نوفمبر 2025 أثر مؤقتاً على العمليات، حيث شهدت:
- بعض الاضطرابات في سلاسل الإمداد
- تأثراً جزئياً في العمليات اللوجستية
- انخفاضاً في كفاءة التشغيل خلال الربع الرابع
وأكدت الشركة أن هذا التأثير غير دائم، وبدأت العمليات في التحسن تدريجياً.
عوامل إيجابية دعمت النتائج
على الرغم من التحديات، سجلت الشركة بعض المؤشرات الإيجابية، منها:
- تحسن أداء الشركات الزميلة
- زيادة إيرادات التأجير نتيجة استغلال مساحات جديدة
- ارتفاع أرباح قطاع الخدمات العمالية عبر شركة “معين”
- انخفاض المصاريف الإدارية والعمومية
تساعد هذه العوامل في تقليل حدة التراجع في الأرباح.
حركة التوسع وافتتاح الفروع
استمرت الشركة في خطط التوسع خلال عام 2025، حيث:
- افتتحت 12 فرعاً جديداً
- أغلقت 5 فروع غير مجدية
وبالمقارنة مع عام 2024، حيث تم افتتاح 50 فرعاً، يُظهر ذلك توجهاً أكثر حذراً في التوسع خلال 2025.
كيف نفهم هذه النتائج كمستثمر؟
لفهم أداء الشركة بشكل صحيح، من المهم النظر في عدة نقاط:
- التفريق بين الأرباح التشغيلية والمواد غير المتكررة
- مراقبة تأثير التوسع على التكاليف
- تقييم استراتيجية الخصومات وتأثيرها على الربحية
- متابعة تحسن الأداء بعد استقرار الأنظمة الجديدة
تساعد هذه العوامل في تكوين رؤية أوضح حول مستقبل الشركة.
إن تراجع أرباح أسواق عبدالله العثيم في 2025 لا يعكس ضعفاً كاملاً في الأداء، بل هو نتيجة لمجموعة من العوامل الاستثنائية والضغوط التشغيلية والاستراتيجيات التسويقية. ومع تحسن العمليات واستقرار الأنظمة، قد تتمكن الشركة من استعادة توازنها وتحقيق نمو أكثر استدامة في الفترة القادمة.



