أخبار السعودية

عاجل: آخر التفاصيل حول وفاة حياة الفهد والسبب الرئيسي لانتكاس حالتها الصحية

انتقلت الفنانة الكويتية حياة الفهد إلى رحمة الله عن عمر يناهز 78 عاماً في 21 أبريل 2026، بعد صراع طويل مع المرض. حيث تعرضت لالتهاب حاد في الدم، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل سريع ووقف بعض الأعضاء الحيوية عن العمل. ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياتها، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك.

تعتبر حياة الفهد، الممثلة والمذيعة والكاتبة الكويتية الشهيرة، من أبرز الأسماء في الساحة الفنية الخليجية. وُلدت في 15 أبريل 1948، وواجهت بداية مشكلاتها الصحية بجلطة دماغية أولى قبل خمسة أشهر من فبراير 2026، مما استدعى نقلها للعلاج في العاصمة البريطانية لندن، حيث قضت هناك خمسة أشهر دون تحسن ملحوظ. وعادت إلى الكويت فاقدة الوعي، وأُدخلت العناية المركزة في مستشفى جابر الأحمد.

تفاقمت الأمور عندما تعرضت حياة الفهد لجلطة دماغية ثانية نتيجة لمضاعفات عملية قسطرة، ما أدى إلى تلف كبير في المخ، وتأثيرات خطيرة على النطق والبصر وأعضائها الحيوية. وقد صرح مدير أعمالها، يوسف الغيث، في فبراير 2026 بأن “الجسم لم يعد يستجيب للعلاج في هذه المرحلة، وقد زاد الضرر بشكل كبير”.

أصدرت أسرتها ومؤسسة الفهد بالإضافة إلى الاتحاد الكويتي للإنتاج الفني والمسرحي بيانات رسمية حول حالتها الصحية في فبراير 2026، موضحين دخولها العناية المركزة بعد مضاعفات الجلطة الدماغية الثانية، وتم منع الزيارات عنها نظرًا لخطورة حالتها.

على مدار الأسابيع التي تلت عودتها إلى الكويت، تدهورت حالتها الصحية تدريجياً، مما أثر على حواسها ووظائف الأعضاء الحيوية. ومن الجدير بالذكر أن حياة الفهد كانت قد واجهت مشكلات صحية مشابهة في السابق، إلا أن حالتها هذه المرة كانت أكثر سوءاً.

ترك رحيل الفنانة حياة الفهد أثراً عميقاً في الأوساط الفنية الخليجية، حيث كانت تُعد واحدة من الأسماء اللامعة، ولم تقتصر شهرتها على التمثيل فقط، بل امتدت لتشمل محاولات شعرية وإذاعية.

وأشار يوسف الغيث، مدير أعمالها، إلى أن الجلطة الدماغية الثانية كان لها تأثير كبير، وأكد الأطباء في ذلك الوقت عدم استجابة جسم الفهد للعلاج، مما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية حتى وفاتها.

قد يهمك

زر الذهاب إلى الأعلى